مفهوم
التغذية الراجعة الفورية
التغذية الراجعة الفورية (Immediate Feedback) هي قاعدة كيم سكوت لإيصال النقد والثناء: في اليوم نفسه، وبتحديد، وعن العمل وأثره لا عن الشخص، والثناء علنًا والنقد على انفراد. واختبار نجاحها أن تغيّر ما يفعله الشخص بعدها.
التصحيح الذي يتأخر ثلاثة أسابيع يصبح حديثًا عن الشخص؛ أما في عصر اليوم نفسه فهو حديث عن أمر وقع للتو، ولهذا يحوّل التأخيرُ تعديلًا صغيرًا إلى حكم على الشخصية. وقواعد سكوت قصيرة. الثناء علني، ويسمّي بالضبط ما كان جيدًا، لأنه يخبر الشخص بما يستحق أن يُكثر منه، ومعظم المديرين يقتّرون فيه. والنقد على انفراد، ويسمّي السلوك وأثره: لا عبارة «انتبه أكثر»، بل الرقمان الخاطئان وما كلّفاه. وهو متواضع لأن المدير قد يكون مخطئًا، ومفيد لأن غايته المرة القادمة. ثم يأتي إغلاق الحلقة: قول ما يُتوقع رؤيته، والاتفاق على طريقة يعرف بها الطرفان أنه حدث، ثم التنويه بالتغيير جهرًا حين يقع. فالتغذية الراجعة التي سُمعت وقوبلت بإيماءة ثم نُسيت كانت محادثة، لا تغذية راجعة.
مثال من الواقع
كانت مديرة فريق في أحد مراكز الاتصال بالقاهرة تدّخر ملاحظاتها للتقييم الشهري الذي يخشاه الجميع. ثم صارت تقدّمها في اليوم نفسه: كلمة ثناء محددة في محادثة الفريق حين تُدار مكالمة صعبة جيدًا، وحديث خاص من خمس دقائق حين تُتخطى خطوة في نص المكالمة. وخلال شهر صار موظفوها، الذين كانوا يتهربون من التقييمات، يسألونها كيف كانت مكالماتهم.
طريقة استخدامه
- 1تقديم التصحيح في اليوم نفسه، على انفراد، وعن العمل وأثره.
- 2تقديم الثناء علنًا، مع تسمية ما كان جيدًا بالضبط.
- 3إغلاق الحلقة: قول ما يُتوقع رؤيته، والاتفاق على طريقة يعرف بها الطرفان أنه حدث، وملاحظة التغيير بصوت مسموع.
