BookYol

مفهوم

ممارسة الجهر بالرأي

ممارسة الجهر بالرأي ⁦(Speaking-Up Practice)⁩ فعلان يوميان مستمدان من سوزان كين وناثانيل براندن: مساهمة واحدة معدّة سلفًا في كل اجتماع، تُحدَّد مسبقًا وتُقال في الدقائق العشر الأولى قبل أن يشتد زخم النقاش، وطلب واحد كل يوم يُقدَّم دون الاعتذار الذي يسبقه عادة، ويُدوَّن الفعلان كلاهما في قائمة متراكمة.

تقوم طريقة كين مع الطبع الهادئ على الإعداد لا على العفوية: تحديد النقطة الوحيدة التي ستُطرح، وكتابتها في جملة، وطرحها مبكرًا. فنقطة واحدة تُطرح جيدًا أثمن من عشر ردود فعل، وهي النمط الطبيعي للانطوائي. ويقدّم توكيد الذات عند براندن الفعل الثاني، أي الطلب اليومي، لأن الخوف من الطلب لا يرحل قبله؛ وقاعدة سوزان جيفرز أنه لا يتقلص إلا بالطلب نفسه، مرة بعد مرة، وعبارة «مهما حدث، أستطيع التعامل معه» تتكفل بالرفض. والممارسة صغيرة ويومية عن قصد، لأن التوكيد عضلة والاجتماع صالة تدريبها، ولأن السجل المكتوب لكل نقطة طُرحت وكل طلب قُدّم يصير شيئًا يُعاد قراءته في يوم سيئ.

مثال من الواقع

تكتب هبة، مهندسة الجودة في مصنع للنسيج بالمحلة الكبرى، جملة واحدة قبل اجتماع الإنتاج يوم الأحد: أعطال دفعات الصباغة تتركز في الوردية الليلية. وتقولها في الدقائق العشر الأولى وهي تقرأ من ورقتها. فيطلب منها مدير المصنع أن تحضر البيانات يوم الثلاثاء. وفي عصر اليوم نفسه تطلب من فريق التخطيط، دون اعتذار، تقارير الورديات قبل موعدها بيوم. لم تشعر بالثقة في أيٍّ منهما، لكنها أنجزتهما، ودخل الاثنان قائمتها.

طريقة استخدامه

  1. 1كتابة النقطة الوحيدة التي ستُطرح قبل كل اجتماع، وطرحها في الدقائق العشر الأولى.
  2. 2تقديم طلب واحد كل يوم، وحذف الاعتذار الذي يسبقه.
  3. 3تدوين الفعلين في سجل الأدلة؛ فالشعور يتبع السجل، لا العكس.