BookYol

مفهوم

قاعدة 10/10/10

قاعدة 10/10/10 (10/10/10) سؤال وضعته سوزي ويلش وتبنّاه تشيب ودان هيث، يفصل انفعال اللحظة عن العواقب التي تبقى بعدها، بأن يسأل صاحب القرار نفسه عن شعوره تجاه خياره بعد 10 دقائق، وبعد 10 أشهر، وبعد 10 سنوات.

الانفعال اللحظي أحد «أعداء اتخاذ القرار الأربعة» ⁦(The Four Villains of Decision-Making)⁩ في كتاب «الحسم» ⁦(Decisive)⁩ للأخوين هيث، ويظن كثيرون أنهم تغلبوا عليه حين يؤجلون القرار إلى الغد، لكن التأجيل يترك الشعور نفسه يستقر ويتحول إلى قصة. أما قاعدة 10/10/10 فتمنح مسافة لا وقتًا. فالإجابة عن أفق 10 دقائق هي الانفعال نفسه: رهبة، أو حماسة، أو استياء. والإجابة عن أفق 10 أشهر هي في الغالب موضع القرار الحقيقي، لأن الشعور يكون قد خفت والعواقب صارت مرئية. أما الإجابة عن أفق 10 سنوات فتبيّن هل للقرار أهمية أصلًا؛ فمعظم الخيارات التي تؤرقنا تبدو صغيرة من تلك المسافة، وقلة منها تبدو أكبر بكثير مما أوحى به الانفعال.

مثال من الواقع

عُرض على نادين، الموظفة في شركة اتصالات بعمّان، منصب إداري تقود فيه فريقًا لم تختر أفراده، فشعرت بالرهبة في الدقائق العشر الأولى. وبعد 10 أشهر، ستكون إما قد تعلمت الإدارة التي أرادتها منذ سنوات، وإما عرفت أنها لا تناسبها. وبعد 10 سنوات، لن يبقى في الحساب إلا أمر واحد: هل تعلمت الإدارة يومًا أم لا.

طريقة استخدامه

  1. 1كتابة الإجابات الثلاث على الورق؛ فالإجابة عن أفق 10 أشهر هي القرار في الغالب.
  2. 2الانتباه إلى اللحظة التي ينفرد فيها شعور الدقائق العشر الأولى بالحسم.