مفهوم
سؤال الصديق
سؤال الصديق (What Would I Tell My Best Friend?) هو أن يسأل المرء نفسه في موقفه هذا بالضبط: «بماذا كنت سأنصح أقرب أصدقائي؟»؛ فالناس ينصحون غيرهم أفضل مما ينصحون أنفسهم، لأن النصيحة ترى الأولويات الأساسية وتتجاوز الخوف، والجواب يأتي عادةً في ثوانٍ.
حين ننصح أنفسنا نعدّد المخاطر، وحين ننصح صديقًا نقول له دون تردد: «اقبل العرض، فأنت تريد هذا منذ سنوات»، أو «غادِر، فأنت غير سعيد منذ عامين». والفرق كله في المسافة. ويستخدم تشيب ودان هيث هذا السؤال في كتابهما «الحسم» (Decisive) أسرعَ وسيلة لسماع أولوياتنا الأساسية مجرّدةً من الانفعال اللحظي العالق بها. ويقترن السؤال بكتابة هذه الأولويات: ثلاثة أشياء أو أربعة هي الأهم في هذا الجانب من الحياة، ثم قياس الخيارات عليها، لا على شعور الأسبوع. ويؤدي السؤال عمله على أفضل وجه حين يُقال بصوت مسموع، وسرعة الجواب نفسها معلومة تستحق الانتباه.
مثال من الواقع
ظل عادل، مدير المنتج في الرياض، أسبوعًا كاملًا يقلّب عرض عمل من شركة منافسة. ثم قال بصوت مسموع ما كان سينصح به صديقًا تلقى العرض نفسه: «اقبله، وتفاوض على مراجعة بعد ستة أشهر». استغرق الجواب ثانيتين، وأدرك عادل أن أسبوع الحيرة كان صوت الخوف.
طريقة استخدامه
- 1طرح السؤال بصوت مسموع: بماذا كنت سأنصح أقرب أصدقائي؟ ثم سؤال النفس: لماذا لا أنصح نفسي بالشيء ذاته؟
- 2كتابة الأولويات الأساسية الثلاث في هذا الجانب من الحياة قبل العودة إلى الخيارات.
