BookYol

مفهوم

مجالات الحياة الثلاثة ⁦(Three Life Domains)⁩

مجالات الحياة الثلاثة إطارٌ وضعه نير إيال يقسّم الوقت إلى ثلاثة مجالات هي الذات والعلاقات والعمل، بحيث تنال قيم كل مجال ساعاتٍ حقيقية محجوزة في الأسبوع.

ينطلق نير إيال من ملاحظة صريحة: لا يمكن وصف شيء بأنه تشتيت ما لم نعرف ما الذي صرفنا عنه. تصفّح الهاتف في التاسعة مساءً لا يصبح مشكلة إلا إذا كانت تلك الساعة مخصصة لأمر آخر. وأغلبنا لا يدوّن في التقويم سوى العمل، فيذهب ما تبقّى لمن يطلب بإلحاح أكبر، أي البريد والإشعارات والاجتماعات الطارئة. وهنا يأتي دور المجالات الثلاثة، فهي تكشف هذا الخلل. مجال الذات يأتي أولًا، لأن النوم والحركة ووقت التأمل الهادئ هي ما يُبقي كل شيء آخر قائمًا. ومجال العلاقات يشمل الأسرة والأصدقاء وشريك الحياة، ويشمل أيضًا تقاسم أعباء البيت بإنصاف. أما مجال العمل فيضم التركيز العميق والمهام التفاعلية معًا، كالاجتماعات والرسائل. وحين يحصل كل مجال على كتلة زمنية في التقويم، يصبح معيار التشتت بسيطًا: هل فعلنا ما قررنا فعله؟ والغاية ليست ملء كل دقيقة، فوقت الفراغ المخطط له اختيار مشروع تمامًا.

مثال من الواقع

يعمل خالد مهندس مشاريع في جدة، وكان يشكو من أنه لا يجد وقتًا لابنيه ولا للسباحة التي وعد نفسه بها. لم يكن في تقويمه سوى الاجتماعات ومواعيد زيارة المواقع، فحجز ثلاث كتل زمنية: الأحد والأربعاء في السادسة صباحًا للمسبح، والخميس بعد العصر لنزهة مع ابنيه على الكورنيش، ومساء الاثنين لمراجعة مخططات الأسبوع. فاته موعد المسبح في الأسبوع الأول، لكنه رأى الغياب بوضوح هذه المرة، فنقل الموعد إلى المساء بدل أن يلغيه.

طريقة استخدامه

  1. 1تحديد قيمة أو قيمتين لكل مجال، بسؤال أنفسنا: أيّ شخص نريد أن نكون مع ذواتنا وفي علاقاتنا وعملنا؟
  2. 2تحويل كل قيمة إلى كتلة زمنية في قالب أسبوعي ثابت، بدءًا بالذات ثم العلاقات ثم العمل.
  3. 3مقارنة التقويم بما حدث فعلًا في نهاية الأسبوع، ثم تعديل القالب بدل لوم النفس.