BookYol

مفهوم

التخطيط الأسبوعي وفق الأدوار ⁦(Weekly Planning by Roles)⁩

التخطيط الأسبوعي وفق الأدوار ممارسة عرضها ستيفن كوفي في كتاب «العادات السبع للناس الأكثر فعالية»، يُفتتح فيها كل أسبوع بتحديد الأدوار التي نتحمل مسؤوليتها، ثم اختيار هدف أو هدفين مهمين غير عاجلين لكل دور، وحجز موعد لكل منها في التقويم قبل أن تملأه الطوارئ.

اعتاد معظمنا التخطيط باليوم، واليوم إطار أضيق من اللازم، فحين نجلس لترتيبه تكون الأمور العاجلة قد احتلته. يقترح كوفي الأسبوع بديلًا. فهو مدة تتسع للأعمال المهمة التي لا تفرض نفسها علينا، وتبقى قصيرة بما يكفي لرؤيتها كاملة في صفحة واحدة. وتتغير نقطة البداية أيضًا، فبدل قائمة المهام نبدأ بالسؤال عن الأدوار التي نحن مسؤولون عنها: مديرًا، وأبًا أو أمًّا، وشريك حياة، وصديقًا، وشخصًا يرعى صحته وتعلّمه. لكل دور هدف أو هدفان، ولكل هدف موعد محدد. الهدف الذي له موعد ينافس الطوارئ على قدم المساواة، أما الهدف الذي يبقى في قائمة فيخسر في كل مرة. والنصف الثاني من الطريقة هو التفويض، أي تسليم الآخرين النتيجة المطلوبة لا طريقة التنفيذ. فمراقبة كيفية عمل الآخرين خطوة بخطوة تلتهم الساعات التي حميناها للتو.

مثال من الواقع

مساء السبت، يدوّن خالد، صاحب صيدليتين في جدة، أربعة أدوار. بصفته صاحب العمل يحدد لقاءً مع صيدلانية جديدة لمناقشة مسارها المهني، وبصفته ابنًا يخطط لزيارة والدته في مكة يوم الخميس. وبصفته أبًا يخصص مساء الاثنين لمراجعة واجب الرياضيات مع ابنه، ولنفسه مشي 40 دقيقة صباحَي الأحد والأربعاء. يحجز المواعيد كلها قبل فتح واتساب. ويوم الأحد يطلب من مساعده جردًا كاملًا لأدوية الصيدلية الثانية قبل الثلاثاء، ويترك له طريقة العمل. ومساء الجمعة كانت ثلاثة أهداف من أربعة قد تحققت.

طريقة استخدامه

  1. 1تحديد ما بين أربعة وسبعة أدوار نحملها فعلًا هذا الأسبوع، على أن يكون أحدها لرعاية صحتنا أو تعلّمنا أو راحتنا.
  2. 2اختيار هدف أو هدفين مهمين غير عاجلين لكل دور، وحجز وقت محدد لكل منهما قبل قراءة الرسائل.
  3. 3الاتفاق عند التفويض على النتيجة والموعد والحدود، وترك طريقة التنفيذ لمن سيقوم بالعمل.