مفهوم
الإجراء التالي
الإجراء التالي (Next Action) هو وحدة العمل عند ديفيد ألين: الخطوة المادية المرئية التالية مباشرة لدفع مشروع إلى الأمام، محددة بدرجة تسمح لشخص آخر بتنفيذها من الجملة وحدها. فالمشروع، أي النتيجة التي تحتاج إلى أكثر من خطوة، لا يمكن البدء به؛ الذي يمكن البدء به هو إجراؤه التالي وحده.
قوائم المسوِّفين مليئة بالمشروعات: كتابة الرسالة، إصلاح المطبخ، إطلاق الميزة الجديدة. ولا يمكن البدء بأي منها في العاشرة من صباح الثلاثاء، ولهذا تبقى في مكانها. والانضباط الذي يقترحه ألين في «إنجاز الأمور» (Getting Things Done) هو الفصل بين المشروعات والإجراءات التالية في قائمتين، وإعطاء كل مشروع إجراءً تاليًا واحدًا محددًا في كل وقت: فتح الفصل الأول وكتابة الفقرة عن الفجوة في الدراسات السابقة؛ الاتصال بالسبّاك؛ صياغة الرسالة إلى المصمم. وحين يُنجز الإجراء، يُحدَّد الذي يليه. فيختفي الغموض الذي يختبئ فيه الخوف، وتتحول قائمة النتائج المخيفة إلى سلسلة من الخطوات، لا تتجاوز كل منها عشر دقائق. ويصبح «ضفدع» برايان تريسي، أي أهم مهمة في اليوم، قابلًا للتطبيق حين يتحول إلى إجراء تالٍ بدل أن يبقى مشروعًا، ويحتاج البدء لثلاثين دقيقة (Thirty-Minute Start) عند نيل فيوري إلى إجراء تالٍ يبدأ به.
مثال من الواقع
بقيت قائمة نورة، طالبة الماجستير في الرياض، تحمل كلمة «الرسالة» خمسة أسابيع. وحين أعادت كتابتها مشروعًا له إجراء تالٍ (فتح ملف الفصل الأول وكتابة الفقرة التي تشرح لماذا تتناقض الدراستان السابقتان)، نالت الرسالة 40 دقيقة من العمل في اليوم نفسه، وهي أول كتابة جديدة فيها منذ أسابيع.
طريقة استخدامه
- 1طرح سؤال واحد عن كل بند مؤجَّل: ما الخطوة المادية التالية بالضبط؟ ثم كتابتها.
- 2الفصل بين المشروعات والإجراءات التالية في قائمتين.
- 3عند إنجاز إجراء تالٍ، تحديد الذي يليه قبل التوقف.
