اقتباس
«البشر جميعًا روّاد أعمال، لا لأن عليهم تأسيس شركات، بل لأن إرادة الإبداع مكتوبة في الحمض النووي للإنسان، والإبداع جوهر ريادة الأعمال.»
ترجمة BookYol. النص الأصلي: “All humans are entrepreneurs not because they should start companies but because the will to create is encoded in human DNA, and creation is the essence of entrepreneurship.”
— ريد هوفمان وبن كاسنوكا، في «الشركة الناشئة التي هي أنت» (2012) · الشركة الناشئة التي هي أنت ←
لماذا قيل
يكتب ريد هوفمان وبن كاسنوكا هذه العبارة في الفصل الأول من «الشركة الناشئة التي هي أنت» (The Start-up of You) الصادر عام 2012، وعنوانه «البشر جميعًا روّاد أعمال»، وفيه يستند المؤلفان إلى فكرة للاقتصادي محمد يونس، مؤسس بنك غرامين. ويرى الفصل أن المسار الوظيفي المستقر في الشركات الكبرى قد انتهى، وأن على كل فرد اليوم أن يدير حياته المهنية كما يدير المؤسس شركته الناشئة.
ما معناه فعلًا
توسّع العبارة كلمة «رائد أعمال» من مسمى وظيفي إلى طريقة في العمل. فمعظم الناس لن يؤسسوا شركة أبدًا، ولا يقترح المؤلفان أن يفعلوا. وما يقولانه هو أن الجميع يواجهون الظروف التي يواجهها المؤسسون: عدم اليقين، وقلة الموارد، وسوقًا لا تكف عن التغير. ولذلك تنطبق عادات المؤسس على أي مسار مهني، سواء أكان العمل حرًا أم لدى جهة كبيرة: البناء على مواطن القوة، واختبار الخطط بخطوات صغيرة، والاستثمار في العلاقات، والاستعداد الدائم للتكيف، وهو ما يسميه الكتاب البقاء في «النسخة التجريبية الدائمة» (Permanent Beta). وعبارة الحمض النووي مجاز لا ادعاء بيولوجي، ومغزاها العملي أن صنع شيء جديد، بأي حجم، قدرة إنسانية عادية لا موهبة نادرة.
كيف يُستخدم
- 1وصف المسار المهني في فقرة واحدة كأنه شركة ناشئة: ما الذي يُقدَّم، ولمن، وما الذي يجعل الاستغناء عنه صعبًا.
- 2اختيار تجربة صغيرة للشهر القادم، كمشروع جانبي أو مسؤولية جديدة في العمل، تختبر اتجاهًا قيد التفكير.
