اقتباس
«السيطرة بلا كفاءة فوضى.»
ترجمة BookYol. النص الأصلي: “Control without competence is chaos.”
— إل. ديفيد ماركيه، في «أدِر السفينة» (2012) · أدِر السفينة ←
لماذا قيل
يطرح إل. ديفيد ماركيه هذه الفكرة في كتابه «أدِر السفينة» (Turn the Ship Around!)، الذي يروي فيه تجربته في قيادة الغواصة الأمريكية «سانتا في» (USS Santa Fe). فبعد أن نقل صلاحية اتخاذ القرار إلى طاقمه، يشرح لماذا لا ينجح هذا التحول إلا إذا بُنيت معه دعامتان: الكفاءة التقنية والوضوح التنظيمي.
ما معناه فعلًا
يمنح نموذج القائد-القائد (Leader-Leader) الذي وضعه ماركيه الأفرادَ السيطرة على قرارات كانت تنتظر قائد الغواصة، وهذه العبارة هي التحذير المرافق له. فتسليم الصلاحية لشخص لا يملك المعرفة اللازمة لاستخدامها جيدًا لا يمكّنه، بل يهيئه لأخطاء يرتكبها وهو واثق. والعلاج ليس استعادة السيطرة، بل الاستثمار في الكفاءة بالوتيرة نفسها: التدريب، والتمرين، وأن يشرح الأفراد ما ينوون فعله قبل أن يفعلوه، فتظهر الثغرات وكلفتها ما تزال قليلة. والتفويض، من هذا المنظور، ليس قرارًا يُتخذ مرة واحدة، بل قدرة تُبنى، وبناؤها مهمة القائد.
كيف يُستخدم
- 1الطلب من الشخص، قبل تسليمه قرارًا ما، أن يشرح كيف سيتخذه؛ فالثغرات التي تظهر في شرحه هي خطة التدريب.
- 2اعتماد قاعدة «الإخبار بالنية» بدل قاعدة «الاستئذان أولًا» في نوع واحد من القرارات، مع الإصغاء إلى مستوى الكفاءة لا إلى النية وحدها.
- 3حين يخفق قرار مفوَّض، البحث أولًا عن المعرفة التي كانت غائبة، لا عمّن كان يملك الصلاحية.
