BookYol

اقتباس

«ما يسميه كل منا نفقات ضرورية سينمو دائمًا حتى يعادل دخله، ما لم نقاوم ذلك.»

ترجمة BookYol. النص الأصلي: “What each of us calls our necessary expenses will always grow to equal our incomes unless we protest to the contrary.”

— جورج كلاسون، في «أغنى رجل في بابل» (1926) · أغنى رجل في بابل ←

لماذا قيل

في كتاب «أغنى رجل في بابل» ⁦(The Richest Man in Babylon)⁩، يضع جورج كلاسون هذه العبارة على لسان أركاد، أغنى رجال بابل، ضمن العلاج الثاني من علاجاته السبعة للمحفظة الخاوية: ضبط النفقات ⁦(Controlling Expenditures)⁩. وتأتي بعد العلاج الأول، الاحتفاظ بجزء من كل ما نكسبه، لتشرح لماذا يختفي هذا الجزء في أحيان كثيرة.

ما معناه فعلًا

تصف العبارة أمرًا عاشه الجميع تقريبًا: تصل زيادة في الدخل، وفي غضون أشهر تمتصها بالكامل أشياء صارت تبدو ضرورية. ويرى كلاسون أن «الضروري» مفهوم مطاط؛ فالرغبات تعيد تسمية نفسها حاجاتٍ دون أن ننتبه، والإنفاق يتمدد ليملأ أي دخل متاح. والعلاج ليس دخلًا أعلى، لأن الدخل الأعلى لا يفعل سوى رفع السقف. العلاج هو المقاومة: أن نحدد مسبقًا ضرورياتنا الحقيقية، ونضع لها ميزانية، ونرفض أن يتمدد الباقي من تلقاء نفسه. فالادخار يحتاج إلى حماية من الإنفاق، لأن الإنفاق، إذا تُرك وشأنه، ينتصر دائمًا.

كيف يُستخدم

  1. 1حصر النفقات «الضرورية» في الشهر الماضي، ووضع علامة على ما لم يكن موجودًا منها قبل عامين.
  2. 2تحديد وجهة الزيادة على الورق في المرة التالية التي يرتفع فيها الدخل، قبل أن تصل إلى الحساب.
  3. 3تخصيص مبلغ ثابت للإنفاق المرن، والتعامل معه سقفًا لا هدفًا.