اقتباس
«لو استطعت أن تجعل كل من في المؤسسة يجدّفون في الاتجاه نفسه، لأمكنك أن تتفوّق في أي صناعة، وفي أي سوق، وأمام أي منافسة، وفي أي وقت.»
ترجمة BookYol. النص الأصلي: “If you could get all the people in an organization rowing in the same direction, you could dominate any industry, in any market, against any competition, at any time.”
— A company founder, quoted by Patrick Lencioni، كما يقتبسه باتريك لينسيوني في «أوجه الخلل الخمسة التي تصيب أي فريق» · أوجه الخلل الخمسة التي تصيب أي فريق ←
لماذا قيل
يبني باتريك لينسيوني كتاب «أوجه الخلل الخمسة التي تصيب أي فريق» (The Five Dysfunctions of a Team) الصادر عام 2002 حول هذه العبارة، وينسبها إلى صديق أسس شركة بلغت إيراداتها السنوية مليار دولار، دون أن يذكر اسمه. والحكاية التي تلي ذلك تدور حول سبب عجز معظم الفرق عن تحقيقها.
ما معناه فعلًا
تضع العبارة فرضية الكتاب: العمل الجماعي ميزة حاسمة لأنه نادر، لا لأن أحدًا يجادل في قيمته. فمعظم المؤسسات تصل إلى قدر متقارب من المال والتقنية والمواهب، أما المؤسسات التي يثق قادتها بعضهم ببعض بما يكفي للنقاش الصريح، والالتزام بالقرارات، والمحاسبة المتبادلة، وتقديم النتائج المشتركة على النتائج الشخصية، فأقل بكثير. وأوجه الخلل الخمسة عند لينسيوني هي أسباب اختلال إيقاع التجديف. والعبارة طموحة، لكن الفكرة التي تحتها عملية: قبل إضافة استراتيجية أو أداة جديدة، يمكن لفريق القيادة أن يسأل هل يجدّف أعضاؤه معًا فعلًا. والإجابة تظهر عادة في الاجتماعات: فيما يُقال داخل القاعة، وفيما يُترك للممرات بعدها.
كيف يُستخدم
- 1مطالبة كل عضو في اجتماع القيادة القادم بتسمية الأولوية الأولى للفريق في هذا الربع، ثم مقارنة الإجابات.
- 2رصد قرار واحد هذا الشهر اتُّفق عليه في القاعة ثم أُعيد فتحه بعدها؛ فهناك يختل إيقاع التجديف.
