BookYol

اقتباس

«كلما أطال الناس التحديق في هواتفهم، زادت أرباح هذه الشركات. هذا كل ما في الأمر.»

ترجمة BookYol. النص الأصلي: “The more people stared at their phones, the more money these companies made. Period.”

— يوهان هاري، في «تركيزنا المسلوب» (2022) · تركيزنا المسلوب ←

لماذا قيل

يكتب يوهان هاري هذه العبارة في «تركيزنا المسلوب» ⁦(Stolen Focus)⁩ الصادر عام 2022، وهو يشرح نموذج العمل الذي تقوم عليه شركات التقنية الكبرى. وتأتي بعد أحاديثه مع عاملين سابقين في وادي السيليكون عن سبب تصميم المنتجات لتستبقي الانتباه أطول وقت ممكن.

ما معناه فعلًا

تنقل العبارة سؤال التشتت من الفرد إلى الحافز. فإذا كانت الشركة تربح من إعلانات تبيعها مقابل الوقت الذي يقضيه الناس في منتجها، انجذب كل قرار تصميمي نحو إبقائهم فيه: التمرير اللانهائي، والإشعارات، والتشغيل التلقائي. وحجة هاري أن هذا ليس مؤامرة يحيكها أشرار، بل نتيجة متوقعة لطريقة تحقيق الإيرادات، ولهذا تعجز الإرادة الفردية وحدها عن مقاومته. والجزء المتعلق بالحوافز له أساس متين. أما حجم ما تسببه هذه المنتجات من أي تراجع في الانتباه، مقارنة بضغوط أخرى، فما زال موضع نقاش بين الباحثين، وهاري نفسه يعدّد أسبابًا أخرى كثيرة، من التوتر وقلة النوم إلى الغذاء والتلوث. وأفضل استعمال للعبارة هو فهم ما صُمّم المنتج لتعظيمه قبل تقرير طريقة استخدامه.

كيف يُستخدم

  1. 1كتابة الطريقة التي تربح بها الشركة المالكة لكل تطبيق في الشاشة الأولى للهاتف، ثم نقل التطبيقات التي تربح من وقت المستخدم بعيدًا عن تلك الشاشة.
  2. 2إيقاف كل إشعار لا يأتي من شخص يكتب مباشرة، ثم مراجعة ما فات فعلًا بعد أسبوع.