اقتباس
«الحقيقة أنكم تعيشون في نظام يسكب الحمض على انتباهكم كل يوم، ثم يُقال لكم أن تلوموا أنفسكم وأن تنشغلوا بترقيع عاداتكم الشخصية…»
ترجمة BookYol. النص الأصلي: “The truth is that you are living in a system that is pouring acid on your attention every day, and then you are being told to blame yourself and to fiddle with your own habits…”
— يوهان هاري، في «تركيزنا المسلوب» (2022) · تركيزنا المسلوب ←
لماذا قيل
يكتب يوهان هاري هذه الجملة في كتابه «تركيزنا المسلوب» (Stolen Focus) الصادر عام 2022، مباشرة بعد أن يصف المشكلة بأنها بنيوية. وقد بنى الكتاب على مقابلات مع العلماء الذين يدرسون الانتباه والمهندسين السابقين الذين أسهموا في بناء اقتصاد الانتباه (Attention Economy)، والجملة ردّه على خطاب تطوير الذات الذي يعامل التشتت على أنه عيب شخصي. وتُتداول على نطاق واسع صيغة مختصرة منها تُسقط كلماتها الأولى.
ما معناه فعلًا
يفشل الانضباط الفردي أمام التشتت مرة بعد مرة، لأن الطرف الآخر ليس فردًا، بل صناعة تزيد إيراداتها مع كل دقيقة تستحوذ عليها من انتباهنا. ولا يقول هاري إن العادات الشخصية بلا فائدة، بل يروي التغييرات التي أجراها في حياته هو. لكن فكرته أنها لا تستطيع أن تحمل العبء كله. وإن شئنا صورة من عندنا، فهي حزام أمان في سيارة صُممت لتصطدم، واللوم الذي يشعر به السائق جزء من التصميم نفسه.
كيف يُستخدم
- 1الكفّ عن معاملة عصرٍ ضائع على أنه عيب في الشخصية، وتسمية النظام الذي أخذه: أي تطبيق، وأي سيل منشورات، وأي إشعار.
- 2تغيير ما في أيدينا، كمكان الهاتف والخيارات الافتراضية، ورفض الشعور بالذنب في ما سوى ذلك.
