BookYol

اقتباس

«لكي يصبح تواصلنا أكثر فاعلية، علينا أن ننقل تفكيرنا من سؤال «ما المعلومات التي أحتاج إلى إيصالها؟» إلى سؤال «ما الأسئلة التي أريد أن يطرحها جمهوري؟».»

ترجمة BookYol. النص الأصلي: “To make our communications more effective, we need to shift our thinking from 'What information do I need to convey?' to 'What questions do I want my audience to ask?'”

— تشيب هيث ودان هيث، في «أفكار وجدت لتبقى» (2007) · أفكار وجدت لتبقى ←

لماذا قيل

يطرح تشيب ودان هيث هذه الحجة في فصل «غير المتوقَّع» ⁦(Unexpected)⁩ من «أفكار وجدت لتبقى» ⁦(Made to Stick)⁩، وهو ثاني المبادئ الستة التي تجعل الفكرة تبقى في الأذهان. يدور الفصل حول الاحتفاظ بانتباه الجمهور، وتنقل هذه الجملة التركيز من الرسالة المرسَلة إلى الفضول الذي تثيره لدى من يتلقاها.

ما معناه فعلًا

تُبنى معظم العروض بمنطق التسليم: هذا ما أعرفه، بالترتيب الذي تعلمته به. ويقترح الأخوان هيث بناءها لغزًا بدلًا من ذلك. فحين نبدأ بتحديد السؤال الذي نريد أن يطرحه الجمهور، نستطيع تصميم العرض بحيث يشعر الحاضرون بالفجوة في معرفتهم قبل أن نملأها. والفضول هو ما يُبقي الناس منصتين، ولا يوجد إلا حين يعرف المرء أن هناك شيئًا لا يعرفه بعد. يبدو التحول صغيرًا، لكنه يغيّر البنية كلها: نفتتح باللغز لا بالإجابة، فتصل المعلومات حلًّا للغز لا محاضرة.

كيف يُستخدم

  1. 1كتابة السؤال الواحد الذي نريد أن يطرحه الحاضرون بحلول الدقيقة الثالثة من العرض القادم، ثم بناء الافتتاحية حوله.
  2. 2استبدال شريحة مزدحمة بالوقائع بسؤال تجيب عنه تلك الوقائع، وتأخير الإجابة إلى ما بعد وقفة قصيرة.
  3. 3وضع الفجوة المفاجئة في أول التقرير، والتفسير بعدها.