مفهوم
الصخور الكبيرة (Big Rocks)
الصخور الكبيرة هي الأهداف المهمة القليلة التي يرى كتاب «الأهم أولًا» أنها يجب أن توضع في الأسبوع أولًا، كما يجب أن تدخل الصخور الكبيرة الوعاء قبل الحصى والرمل والماء، وإلا لم يبق لها مكان بعد ذلك.
تأتي الصورة من عرض يرويه «الأهم أولًا»: يُملأ وعاء زجاجي بصخور كبيرة، ثم بحصى، ثم برمل، ثم بماء، ويُسأل الحاضرون في كل مرة هل امتلأ. والدرس الشائع أن في الوقت دائمًا متسعًا للمزيد. أما المؤلفون فيستخلصون عكسه: المهم هو الترتيب، لأن الصخور الكبيرة لا تتسع إلا إذا دخلت قبل كل شيء. وفي العملية الأسبوعية التي يقترحها الكتاب نعود إلى رسالتنا، ونكتب أدوارنا، ونختار لكل دور هدفًا أو هدفين مهمين غير عاجلين، ونحجزها في التقويم قبل أن يمتلئ الأسبوع. ثم يأخذ العمل العاجل والروتيني المساحة الباقية، ويغذي تقييم قصير في آخر الأسبوع الخطة التالية. ويفضّل المؤلفون الأسبوع على اليوم، لأن التخطيط اليومي يميل إلى المفاضلة بين مهام عاجلة، بينما يتسع الأسبوع لكل الأدوار. وفي التطبيق، تصنع صخرتان أو ثلاث للأسبوع كله فرقًا أكبر عادةً من قائمة طويلة.
مثال من الواقع
تقضي مديرة مدرسة أهلية في الرياض عشرين دقيقة مساء السبت في كتابة أدوارها وصخرة كبيرة لكل منها: زيارة صفية لكل معلمة جديدة، ومسودة برنامج للقراءة، وحفل ابنتها المدرسي، ومشيتين مسائيتين. تحجزها أولًا وتعالج النماذج والمكالمات حولها. ويوم الخميس تكون قد أنجزت ثلاثًا من أربع، فتنقل المسودة إلى الأحد وتكتب السبب بجانبها.
طريقة استخدامه
- 1كتابة أدوار الأسبوع، ومنها دور للعناية بالنفس وتجديد الطاقة.
- 2اختيار صخرة أو صخرتين للأسبوع كله في أهم الأدوار، وحجز كل منها موعدًا ثابتًا قبل أن يمتلئ الأسبوع.
- 3مراجعة كل صخرة في آخر الأسبوع، وكتابة سطر واحد عن سبب فوات ما فات منها.
