مفهوم
الساعة والبوصلة (The Clock and the Compass)
الساعة والبوصلة صورة يستخدمها كتاب «الأهم أولًا» للفجوة بين طريقة إنفاقنا للوقت (الساعة: المواعيد والجداول ومواعيد التسليم) وما نؤمن بأنه الأهم (البوصلة: القيم والرسالة والمبادئ والاتجاه).
يرى ستيفن كوفي وروجر ميريل وريبيكا ميريل أن معظم الضيق الذي نشعر به تجاه الوقت لا يأتي من قلة الساعات، بل من المسافة بين الساعة والبوصلة. فالأساليب الأسرع والقوائم الأفضل والجداول الأدق تحسّن الساعة، فننجز أكثر في وقت أقل، لكن إن لم يكن العمل هو العمل الصحيح، فالكفاءة لا تفعل سوى أن تبعدنا أكثر في الاتجاه الخطأ. ويصف المؤلفون ثلاثة أجيال سابقة من إدارة الوقت: قوائم المهام، ثم التقاويم، ثم ترتيب الأولويات اليومي، ويقترحون جيلًا رابعًا يبدأ بالبوصلة: تحديد ما يستحق الوقت، قياسًا على المبادئ والرسالة، قبل تحديد موعده. والفكرة ليست أن الجداول سيئة، فالمواعيد هي الطريقة التي نفي بها بالتزاماتنا. المسألة مسألة ترتيب، والفجوة قابلة للقياس: مقارنة الأمور القليلة التي نعدّها الأهم بساعات التقويم في الأسبوع الماضي.
مثال من الواقع
يذكر مدير مصنع لتعبئة التمور في الدمام أولويتين لهذا العام: خفض نسبة العبوات المعيبة، وإعداد بديل لمشرف الوردية الليلية. ويكشف تقويم الأسبوع الماضي ستًا وعشرين ساعة من المكالمات والاجتماعات، وأربعين دقيقة للعيوب، ولا شيء للبديل. فيحوّل اجتماعين إلى تقارير مكتوبة ويحجز الأولويتين أولًا. وخلال شهر تبدأ نسبة العيوب في الانخفاض.
طريقة استخدامه
- 1كتابة الأمور الثلاثة الأهم في العمل قبل فتح التقويم، حتى لا يحدد التقويم القائمة.
- 2جمع ساعات الأسبوع الماضي لكل منها من التقويم، لا من الذاكرة.
- 3قراءة أكبر فجوة معلومةً عن الخطة لا حكمًا على النفس، وحجز موعد واحد لها في الأسبوع القادم.
