BookYol

مفهوم

الحاجات الإنسانية الأربع ⁦(The Four Human Needs)⁩

الحاجات الإنسانية الأربع تفسير كتاب «الأهم أولًا» لمصدر الأهمية: أن نعيش (الحاجات الجسدية والمادية)، وأن نحب (الحاجات الاجتماعية)، وأن نتعلم (الحاجات العقلية)، وأن نترك أثرًا (الحاجة إلى المعنى والعطاء).

إذا كان العمل المهم يقع في الربع الثاني، فلا بد مما يحدد معنى «المهم». ويجيب كوفي وروجر ميريل وريبيكا ميريل بأربع حاجات يعدّونها مشتركة بين البشر جميعًا. أن نعيش، وتشمل الصحة والغذاء والمأوى والدخل. وأن نحب، وتشمل الانتماء والصلة. وأن نتعلم، وتشمل النمو والتطور. وأن نترك أثرًا، وتشمل الغاية والعطاء الذي يتجاوز الذات. ولا يركّز المؤلفون على القائمة بقدر ما يركّزون على الروابط بين عناصرها: فالحاجات مترابطة، وتجويع واحدة منها يُضعف البقية مع الوقت، وتلبيتها معًا تجعل العمل شيئًا نريده لا شيئًا مفروضًا فقط. وتظهر جوانب الإنسان الأربعة نفسها في «العادات السبع للناس الأكثر فعالية» أبعادًا للتجديد، أما هنا فتؤدي غرضًا آخر: تحديد وجهة الوقت لا استعادة القدرة على إنفاقه. والإطار تأملي لا مقيس، وأنفع استخداماته التشخيص: البحث عن الحاجة التي أهملها تقويم شهر كامل.

مثال من الواقع

تفرز صاحبة مكتب صغير لمسك الدفاتر في الكويت، يعمل فيه أربعة موظفين، تقويم شهر كامل بحسب الحاجات الأربع، فتجد أن كله تقريبًا تحت «أن نعيش»: ملفات العملاء والفواتير والمواعيد النهائية، ولا شيء للتعلم ولا لترك الأثر. فتحجز ساعة أسبوعية لتدريب مساعدتها الأولى على ملفات الرواتب، ودورة في سبت من كل شهر، وتقول في مايو إن العمل عاد يشبهها.

طريقة استخدامه

  1. 1وضع علامة على كل فترة في تقويم الشهر الماضي: عيش، أو حب، أو تعلّم، أو أثر.
  2. 2تحديد الحاجة التي نالت أقل وقت، ومنحها موعدًا صغيرًا ومحددًا في الأسبوع القادم.
  3. 3تفضيل المهمة التي تخدم الحاجة المهمَلة حين تبدو مهمتان كلتاهما مهمة.