BookYol

مفهوم

إشارات السياق

إشارات السياق ⁦(Context Cues)⁩ هي سمات المكان أو الوقت أو الموقف التي تُطلق العادة تلقائيًا، ولهذا تعود العادة التي اختفت في الإجازة لحظة الرجوع إلى الغرفة القديمة.

تُظهر أبحاث ويندي وود في كتابها «عادات طيبة وعادات سيئة» ⁦(Good Habits, Bad Habits)⁩ أن العادات ترتبط بسياقها أشدّ بكثير من ارتباطها بالنية: الأريكة نفسها، والساعة نفسها، وصوت الزميل نفسه، تُطلق الروتين نفسه دون أي قرار. ولهذا كثيرًا ما يكسر الانتقالُ إلى منزل جديد، أو تغييرُ الوظيفة، أو السفرُ الطويل العاداتِ، الجيدَ منها والسيئ، ولهذا أيضًا يتصرف الشخص نفسه بطرق مختلفة في غرف مختلفة. والدرس العملي يعمل في الاتجاهين: تثبيت الإشارات التي تخدم العادات الجيدة، وتغيير سياق العادات التي نريد التخلص منها. أما الخطأ الشائع فهو محاولة الحفاظ على عادة بينما تتغير إشاراتها باستمرار، أو توقّع أن تبقى العادة السيئة غائبة بعد العودة إلى المكان نفسه الذي يُطلقها.

مثال من الواقع

تقضي ديما شهرًا في شقة أختها في جدة، وتقرأ هناك كل ليلة، إذ يبقى الكتاب على الطاولة المجاورة للسرير والتلفاز في غرفة أخرى. وحين تعود إلى بيتها يكون الهاتف على الطاولة، فتتوقف القراءة. عندها تنسخ السياق كما هو: الكتاب على الطاولة، والهاتف في المطبخ. وتعود العادة في غضون أيام.

طريقة استخدامه

  1. 1تثبيت إشارة العادة المرغوبة: المكان نفسه، والوقت نفسه، والخطوة الأولى نفسها، كل يوم.
  2. 2تغيير السياق لا النية في العادة المراد تركها: كرسي آخر، أو طريق آخر، أو ساعة أخرى.
  3. 3استثمار التحولات عن قصد؛ فالمنزل الجديد أو الوظيفة الجديدة أو الموسم الجديد أسهل لحظة لترسيخ عادة أو التخلي عنها.