BookYol

مفهوم

التسويق الذي يقوده العملاء ⁦(Customer-Led Marketing)⁩

التسويق الذي يقوده العملاء اسم نطلقه على الملاحظة المحورية لمارك شيفر في كتاب «تمرد التسويق» ⁦(Marketing Rebellion)⁩: أن حصة كبيرة ومتزايدة من تسويق أي علامة صارت تجري خارج رسائل الشركة، في تقييمات العملاء وتوصياتهم وأحاديثهم التي لا تراها الشركة.

في معظم القرن العشرين كانت الشركات تستطيع أن تشكّل ما يعرفه الناس عنها بالإعلان، لأن مصادر العملاء الأخرى كانت قليلة. ويرى شيفر أن هذا الزمن انتهى: فالعميل يقارن الأسعار في ثوانٍ، ويقرأ تقييمات الغرباء، ويسأل غيره في مجموعات المحادثة، ويتخطى معظم الإعلانات. ولأن المستمع يثق بعميل مثله أكثر مما يثق بالبائع، يصبح ما يقوله العملاء بعضهم لبعض أثقل مما تقوله الشركة عن نفسها. ويترتب على ذلك ثلاث نتائج عملية. الأولى التشخيص: معرفة أين يتخذ العملاء قرارهم فعلًا، وسؤال كل عميل جديد كيف سمع بالشركة أول مرة. والثانية التجربة: فالناس يوصون بالعلامة بسبب شيء حدث لهم لا بسبب حملتها، ولذلك فالعناية الحقيقية في المواضع التي يتوقع فيها العميل اللامبالاة هي أقوى تسويق. والثالثة الشراكة: العثور على العملاء الذين يتحدثون عن العلامة أصلًا، وإشراكهم في العمل، وتسهيل المشاركة عليهم. والحد هنا واضح: كتابة كلام العملاء نيابة عنهم، أو تقديم المديح المدفوع على أنه عفوي، يهدم ما يجعل أصواتهم موثوقة. والإعلان لا يفقد قيمته، لكنه لم يعد يكفي وحده.

مثال من الواقع

تدير صاحبة مخابز عائلية في الدار البيضاء مبيعات الحلويات عبر الإنترنت. وبدل زيادة ميزانية الإعلان مرة أخرى، تضيف إلى نموذج الطلب سؤال «كيف سمعت بنا؟». وخلال شهرين يذكر قرابة نصف العملاء الجدد صديقة أو قريبًا أو مجموعة محادثة، فتنقل جزءًا من الميزانية إلى علب تذوق ترسلها إلى من كتبوا عنها من قبل.

طريقة استخدامه

  1. 1إضافة سؤال «كيف سمعت بنا أول مرة؟» إلى نموذج الطلب أو المكالمة الأولى، وقراءة الإجابات كل شهر.
  2. 2إعداد قائمة بعشرة عملاء يتحدثون عن العلامة أصلًا، وطلب نصيحة اثنين منهم في قرار حقيقي.
  3. 3الامتناع عن كتابة كلام العملاء نيابة عنهم، والاكتفاء بتسهيل المشاركة عليهم.