BookYol

مفهوم

المشهد الثابت ⁦(Hard Landscape)⁩

المشهد الثابت ⁦(Hard Landscape)⁩ هو الاسم الذي يطلقه ديفيد آلن على التقويم بوصفه الجزء الذي لا يتحرك من اليوم، فلا يضم إلا الأعمال المرتبطة بساعة محددة، والأعمال المرتبطة بيوم محدد، والمعلومات التي نحتاجها في يوم بعينه، حتى يبقى كل ما فيه صادقًا.

في منهج Getting Things Done يعامل ديفيد آلن التقويم بوصفه أرضًا محمية لا يدخلها إلا ثلاثة أنواع من الأشياء. أولها الأعمال المرتبطة بوقت محدد، كموعد طبيب الأسنان في الساعة 14:00. وثانيها الأعمال التي يجب أن تتم في يوم بعينه دون ساعة محددة، كسداد دفعة مقدمة في اليوم 15 من الشهر. وثالثها المعلومات التي سنحتاجها ذلك اليوم، كرمز باب مكتب نزوره، أو معرفة أن زميلًا في إجازة. أما كل ما نتمنى إنجازه «في وقت ما اليوم» فمكانه قوائم الخطوات التالية لا التقويم. والسبب في هذا الحزم واضح: حين نكتب الأمنيات في التقويم تنتقل من يوم إلى يوم دون إنجاز، فنتعلم أن التقويم لا يقول الحقيقة، ونعود إلى مراجعة كل شيء في رؤوسنا. أما التقويم الذي لا يحمل إلا الالتزامات الحقيقية فتكفيه نظرة واحدة لنثق به، ويبقى الوقت الحر حوله متاحًا لنملأه من قوائمنا بحسب السياق والطاقة والوقت المتاح.

مثال من الواقع

يعمل فيصل مهندسًا مدنيًا في جدة. ملأ تقويم الأحد بخانات مثل «مراجعة المخططات» و«الرد على المقاول» و«تحديث جدول الكميات»، إلى جانب زيارة موقع في الساعة 8:00 صباح الثلاثاء. وبحلول الأربعاء كان قد سحب معظم الخانات إلى الأمام مرتين، فنقلها كلها إلى قائمة الخطوات التالية. لم يبقَ في التقويم إلا زيارة الموقع، وموعد تجديد إقامة أحد العمال في الساعة 10:00 صباح الخميس، وآخر يوم لتقديم مستخلص بقيمة 180,000 ريال، وملاحظة بأن مدير المشروع مسافر يوم الاثنين. صار التقويم يقول الحقيقة من أول نظرة.

طريقة استخدامه

  1. 1مراجعة الأسبوعين القادمين وطرح سؤال واحد على كل موعد: هل يجب حقًا أن يتم في هذا اليوم أو في هذه الساعة؟ وإن لم يكن كذلك، نقله إلى القائمة المناسبة.
  2. 2تسجيل المعلومات المرتبطة بيوم بعينه، كرموز الأبواب والعناوين ومن سيغيب، في صورة ملاحظات ليوم كامل لا في صورة مواعيد.
  3. 3توزيع الوقت الحر كل صباح من قوائم الخطوات التالية، بدل حجزه مسبقًا بالأمنيات.