BookYol

مفهوم

سؤال «كيف أتحمّل كلفته؟» ⁦(How Can I Afford It?)⁩

سؤال «كيف أتحمّل كلفته؟» عادة تفكير مستمدة من كتاب «الأب الغني والأب الفقير» لروبرت كيوساكي، تستبدل بالجملة المغلقة «لا أستطيع تحمّل كلفته» سؤالًا مفتوحًا يوجّه الذهن إلى البحث عن دخل أو ادخار أو بديل بدل التوقف عند الرفض.

يعرض كيوساكي الفكرة من خلال شخصيتين أبويتين، ويقرؤهما كثير من القراء والنقاد أداةً تعليمية لا سيرةً موثقة. والفكرة النافعة تصمد في الحالتين: الجمل التي نكررها عن المال تحدد ما نلاحظه. عبارة «لا أستطيع تحمّل كلفته» تُنهي البحث قبل أن يبدأ، أما سؤال «كيف أتحمّل كلفته؟» فيمنح الذهن مسألة يعمل على حلها. ولا يعني السؤال أن الشراء واجب. كثيرًا ما يكون الجواب الصادق أن الكلفة أعلى من العائد، أو أن المال لا يتوفر إلا بالتخلي عن إنفاق آخر. وهذه النتيجة نفسها أفضل من الرفض التلقائي، لأننا صرنا نرى المقايضة والتوقيت والخيارات التي كنا نتجاهلها. وللفخ وجه معاكس أيضًا، فحين يتحول السؤال إلى شعار يبرر كل عملية شراء، يصبح بابًا للديون. وظيفته أن يبدأ التفكير، لا أن يوقّع على الإنفاق.

مثال من الواقع

في جدة، تريد ريم، معلمة الرياضيات، شراء حاسوب محمول بسعر 4,800 ريال لتقدّم دروسًا مسائية عبر الإنترنت. كانت جملتها الأولى: «ليس الآن، لا أملك المبلغ». وحين أعادت صياغتها سؤالًا، ظهرت أمامها مسارات عدة: بيع جهازها القديم، وتأجيل رحلة الصيف القصيرة، وعرض حصتين تجريبيتين على أولياء أمور تعرفهم مقابل دفع رسوم شهر مقدّمًا. باعت الجهاز بـ 1,300 ريال، ودفع 3 طلاب مقدّمًا، فاشترت الحاسوب خلال 6 أسابيع دون قرض.

طريقة استخدامه

  1. 1رصد الجملة المغلقة: تسجيل كل مرة نقول فيها «لا أستطيع تحمّل كلفته» أو نفكر فيها طوال أسبوع، مع ما كانت تخصه.
  2. 2تحويل كل جملة إلى سؤال، وتخصيص 10 دقائق لكتابة 3 مسارات على الأقل: زيادة الدخل، أو تقليص بند آخر، أو الانتظار، أو بديل أرخص.
  3. 3اتخاذ قرار صادق بعد ذلك: إذا كانت كل المسارات أغلى من قيمة الشيء، فالعبارة الأدق «أختار ألا أشتريه»، وهي قرار لا طريق مسدود.