BookYol

مفهوم

المادة الجاذبة للعملاء المحتملين

المادة الجاذبة للعملاء المحتملين ⁦(Lead Generator)⁩ مورد مجاني مفيد حقًا، كدليل قصير أو قائمة مراجعة أو مقطع فيديو، يقدّمه المشروع مقابل عنوان بريد إلكتروني، كي يجد الزائر الذي لم يستعد للشراء خطوة تالية يخطوها.

معظم زوار موقع المشروع الصغير غير مستعدين للشراء اليوم، والصفحة التي لا تحمل إلا زر «اشترِ الآن» أو «احجز مكالمة» تخسرهم جميعًا. ويرى «التسويق ببساطة» في المادة الجاذبة الجواب: عرضًا ثانيًا أصغر لمن لا يزال يقرر. ويسمّي كثير من المسوّقين الشيء نفسه «المغناطيس الجاذب» ⁦(Lead Magnet)⁩، والفكرة أقدم من الكتاب بكثير. أما ما يضيفه ميلر وبيترسون فهو دورها في القصة. فالمادة الجيدة تحل جزءًا صغيرًا من مشكلة العميل الآن، فتُظهر المشروع مرشدًا كفئًا قبل أن يُدفع أي مال، وتمنح المشروع إذنًا بمواصلة الكتابة إلى ذلك الشخص. وعنوانها لا يقل أهمية عن مضمونها: ينبغي أن يسمّي مشكلة يشعر بها القارئ أصلًا، وأن يعد بنتيجة محددة. والاختبار الأمين هو: هل يستحق هذا المورد وقت القارئ حتى لو لم يشترِ شيئًا قط؟ والنشرة الدعائية المتنكرة تسقط في هذا الاختبار، وكثيرًا ما يلاحظ القراء ذلك.

مثال من الواقع

يورّد بدر أنظمة الري بالتنقيط للمزارع في القصيم. كان موقعه يضم قائمة أسعار ورقم هاتف، ومعظم الزوار يغادرون دون اتصال. فأعدّ ملفًا من صفحتين بعنوان «كم يحتاج حقلك من الماء فعلًا؟ مخطط لهكتار واحد»، وعرضه مقابل عنوان البريد. فصار المزارعون الذين نزّلوه يتصلون ومساحة حقولهم مقيسة سلفًا.

طريقة استخدامه

  1. 1اختيار مشكلة صغيرة يواجهها العملاء قبل الشراء، وحلّها في مورد يُستخدم في دقائق.
  2. 2صياغة العنوان بكلمات العملاء، بحيث يسمّي المشكلة ونتيجة محددة.
  3. 3سؤال النفس: هل يستحق المورد وقت القارئ لو لم يشترِ أبدًا؟ فإن لم يكن كذلك، يُحذف منه كلام البيع.