BookYol

مفهوم

ملاحظات تشغيل العقل

ملاحظات تشغيل العقل ⁦(Mind Operating Notes)⁩ صفحة واحدة من تسعة أسئلة قصيرة عن عقل المرء نفسه، كل منها مستمد من نتيجة في علم النفس، ويُطرح في ثانية حين يأتي رد فعل أو قرار. ويبني طريق «فهم العقل» في BookYol هذه الصفحة على مدى اثنتي عشرة محطة يومية.

الأسئلة التسعة، مع الفكرة التي يقوم عليها كل منها: (1) أي النظامين أجاب؟ هل وصل هذا سريعًا وواثقًا، مما يسميه دانيال كانمان النظام الأول ⁦(System 1)⁩، أم جاء بالتفكير؟ (2) ماذا يريد الفيل؟ الفيل في صورة جوناثان هايدت هو الجانب التلقائي العاطفي من العقل، ونادرًا ما يكسب الراكب الواعي جدالًا معه، فالسؤال هو ما يحتاج إليه الفيل بدل ذلك. (3) بماذا أشعر، بدقة؟ وهي حجة دانيال جولمان في تسمية المشاعر. (4) ما القصة التي بنيتها، وما الذي يلزمني أن أعرفه لأتبيّن أنني مخطئ؟ وهي فكرة كانمان «ما تراه هو كل ما هنالك» ⁦(WYSIATI)⁩. (5) هل هذا تنبؤ بسعادتي، ومن يعيش هذا الوضع الآن؟ وهي نصيحة دانيال جيلبرت بسؤال من يعيش الموقف. (6) مع أي شيء سأتكيف، وما الذي سيظل يستنزفني؟ وهذا هو التكيف المتعي ⁦(Hedonic Adaptation)⁩. (7) هل لدي في الساعة القادمة هدف واضح وتغذية راجعة سريعة وتحدٍّ مناسب؟ وهي شروط التدفق عند ميهالي تشيكسنتميهالي. (8) هل ثمة وقفة بين هذا وبين ردي؟ (9) ماذا يطلب مني هذا الموقف؟ وهو قلب فيكتور فرانكل لسؤال المعنى. وتحتاج الصفحة إلى موعد ثابت لقراءتها، لأن لحظة رد الفعل ملك للنظام السريع، ولا أحد يتذكر قائمة مراجعة فيها؛ ويؤدي الفحص الذهني اليومي ⁦(Daily Mind Check)⁩، ومدته دقيقتان، هذه المهمة. ولا تجعل هذه الملاحظات أحدًا عقلانيًا؛ إنها تجعلنا أسبق بقليل: ثانية قبل ردّ الفعل بدل دقيقة بعده.

مثال من الواقع

تنسخ معلمة في مدرسة ثانوية بالدوحة الأسئلة التسعة على بطاقة، وتقرؤها كل صباح قبل الحصة الأولى. وخلال شهر تلاحظ أن أحدّ ردودها على أحد الفصول يأتي في الأيام التي تنام فيها نومًا سيئًا، وتسأل زميلة سبقتها إلى الانتقال بين المدارس قبل أن تتقدم هي بطلب نقل، وتبدأ في إمساك ردّها مدة نفَس واحد حين يشتكي أحد أولياء الأمور.

طريقة استخدامه

  1. 1كتابة الأسئلة التسعة الليلة، سؤالًا في كل سطر، بكلمات شخصية.
  2. 2تحديد موعد ومكان ثابتين لقراءتها؛ فالصفحة بلا قيمة إن اعتمدت على التذكر.
  3. 3عدم تغيير أي شيء أربعة أسابيع، والحكم على الشهر كله لا على ردّ فعل واحد.