BookYol

مفهوم

التأطير الضيق

التأطير الضيق ⁦(Narrow Framing)⁩ هو الميل إلى رؤية القرار في صيغة «نفعل أو لا نفعل»، أي خيار واحد في مقابل لا شيء، مع أن الأبواب المتاحة أكثر من ذلك في أغلب الأحيان، وهو أول أعداء اتخاذ القرار الأربعة ⁦(The Four Villains of Decision-Making)⁩ عند تشيب ودان هيث وأقلها كلفة في العلاج.

درس الباحث بول نات 168 قرارًا اتخذتها مؤسسات، فوجد أن 71% منها لم تنظر إلا في خيار واحد، وأن قرارات «نفعل أو لا نفعل» هذه فشلت في أكثر من نصف الحالات، مقابل نحو الثلث في القرارات التي طُرح فيها بديلان حقيقيان أو أكثر. والتأطير الضيق ليس نقصًا في الذكاء؛ إنه ما يفعله العقل حين يظهر أمامه باب واحد. فالمراهقون والمديرون التنفيذيون يؤطّرون قراراتهم بالطريقة نفسها. ويشرح الأخوان هيث في كتاب «الحسم» ⁦(Decisive)⁩ أن العلاج إضافة خيار حقيقي قبل تقييم أي شيء، ولهذا الغرض وُضع اختبار اختفاء الخيارات ⁦(Vanishing Options Test)⁩ والخيارات المتوازية ⁦(Multitracking)⁩.

مثال من الواقع

تسأل ريم، المحللة المالية في الدوحة، نفسها: «هل أقبل هذه الوظيفة أم لا؟». هذا سؤال في إطار ضيق. أما «هل أقبل هذه الوظيفة، أم أطلب المشروع الذي أريده في شركتي الحالية، أم أطلب من الشركة المنافسة دورًا مختلفًا؟» فهو القرار نفسه بعد توسيعه. وفي بيانات بول نات، كانت القرارات التي طُرحت فيها بدائل حقيقية أقل فشلًا بكثير.

طريقة استخدامه

  1. 1إذا جاءت جملة القرار في صيغة «هل… أم لا؟»، فقد ظهر التأطير الضيق.
  2. 2إضافة خيار حقيقي واحد على الأقل قبل تقييم أي من الخيارات.