BookYol

مفهوم

محادثات النموذج الأولي

محادثات النموذج الأولي ⁦(Prototype Conversations)⁩ لقاءات قصيرة يقودها الفضول مع أشخاص يعيشون فعلًا المسار المهني الذي نفكر فيه، ويستخدمها بيل بيرنيت وديف إيفانز في كتاب «صمّم حياتك» ⁦(Designing Your Life)⁩ لاختبار فكرة مهنية بتكلفة قليلة قبل الالتزام بها وقتًا ومالًا.

لا يبدأ المصممون بصنع المنتج النهائي، بل يصنعون نماذج أولية رخيصة تجيب عن الأسئلة مبكرًا. وينقل بيرنيت وإيفانز هذه العادة إلى الحياة المهنية. فقبل إعادة التأهيل، أو الاستقالة، أو الانتقال إلى مدينة أخرى، تكون الخطوة الأولى البحث عن شخص يمارس ذلك العمل فعلًا، والاستماع إلى قصته: كيف وصل، وكيف يمضي أسبوعه العادي، وما الذي فاجأه، وبماذا ينصح من هو في موقعنا. ويسمي الكتاب هذه اللقاءات «مقابلات تصميم الحياة»، وهي أخف أشكال النماذج الأولية؛ أما الدرجة التالية فهي «تجربة النموذج الأولي»، كمرافقة شخص في يوم عمله، أو تولي مشروع صغير في المجال. وتنجح هذه المحادثات بقاعدتين. الأولى أن المطلوب قصة لا وظيفة، فيبقى الطلب صغيرًا والطرف الآخر مرتاحًا؛ وقد يأتي عرض عمل أحيانًا، لكنه أثر جانبي. والثانية أن نصل بأسئلة محددة مستمدة من خطط الأوديسة، فتختبر كل محادثة شيئًا بعينه. وسرّ نفعها أنها تضع التفاصيل العادية لأسبوع عمل حقيقي مكان مستقبل متخيَّل يكون عادة إما براقًا وإما مخيفًا. كما أنها تبدأ ببناء شبكة العلاقات التي ستحتاج إليها أي نقلة لاحقة.

مثال من الواقع

قبل أن ينفق مدخراته على معسكر تدريبي في تصميم تجربة المستخدم، أجرى فيصل، موظف خدمة العملاء في أحد بنوك جدة، ثلاث محادثات: مع مصممة تعمل في شركة تجارة إلكترونية بالرياض، ومصمم مستقل يعمل لعملاء في الخليج، وزميل سابق أجرى الانتقال نفسه. قال الثلاثة إن أصعب ما في الأمر بناء ملف الأعمال، لا إنهاء الدورة. فبدأ فيصل ملفه بإعادة تصميم صفحة الطلبات لمخبز يملكه قريبه، دون مقابل، قبل أن يدفع ريالًا واحدًا.

طريقة استخدامه

  1. 1كتابة سؤال واحد عن مستقبل محتمل لا يمكن الإجابة عنه من خلف المكتب.
  2. 2الوصول إلى شخصين يعيشان ذلك المسار عبر زملاء سابقين أو خريجي الجامعة نفسها، وطلب مكالمة قصيرة لسماع قصتهما، لا لطلب وظيفة.
  3. 3تسجيل ما كان مفاجئًا بعد كل محادثة، وتحديث الخطة التي كانت المحادثة تختبرها.