BookYol

مفهوم

طلب النقد

طلب النقد ⁦(Soliciting Criticism)⁩ هو الخطوة الأولى في التغذية الراجعة عند كيم سكوت: قبل أن يقدّم المدير أي نقد، يسأل فريقه عمّا يمكنه فعله أو التوقف عنه، ويصبر على الصمت المحرج، ثم يعمل بالإجابة على مرأى من الجميع؛ فتصبح التغذية الراجعة في الاتجاهين، ويتقبل الفريق التحدي حين يأتي لاحقًا.

المدير الذي لم يتلقَّ نقدًا أمام فريقه قط لم يكسب بعدُ حق توجيهه. ولهذا تضع سكوت الطلب أولًا، وتعطيه شكلًا محددًا. فالسؤال محدد وحقيقي، لا «كيف أدائي؟»، بل: «ما الذي يمكنني فعله، أو التوقف عنه، ليصبح العمل معي أسهل؟». ثم يأتي الصمت، وهو الجزء الذي لا يحتمله معظم المديرين؛ فالإجابة الأولى بطيئة دائمًا، لأن الفريق يتحقق من أن السؤال آمن. وحين تأتي، لا يدافع المدير عن نفسه ولا يبرر، بل يشكر صاحبها، ويعمل بها خلال الأسبوع على مرأى من الفريق. ومن تلك اللحظة تدور الحلقة في الاتجاهين. فالفريق الذي رأى مديره يتلقى النقد بصدر رحب سيقدّمه، وسيتقبله، لأن التغذية الراجعة لم تعد تسير من الأعلى إلى الأسفل وحده. والثقة القائمة على إظهار الضعف عند باتريك لينسيوني هي الخطوة نفسها على مستوى الفريق كله.

مثال من الواقع

لم يطلب مدير هندسي جديد في استوديو ألعاب بالقاهرة تغذية راجعة من فريقه قط. وفي ختام اجتماع المراجعة يوم الخميس يسأل عمّا يمكنه التوقف عنه ليصبح أسبوعهم أسهل، ثم يصبر على صمت طويل. فتذكر مصممة رسائله في آخر الليل. فيتوقف عن إرسالها بعد السابعة مساءً، ويعلن ذلك في الصباح التالي. وبعد أسبوع يخبره أحدهم، في الاجتماع نفسه، أن خطته للدورة متفائلة أكثر من اللازم، وهو ما لم يقله له أحد من قبل.

طريقة استخدامه

  1. 1طرح سؤال واحد محدد: «ما الذي يمكنني فعله، أو التوقف عنه، ليصبح العمل معي أسهل؟»
  2. 2الصبر على الصمت، وعدم الدفاع عن النفس حين تأتي الإجابة.
  3. 3العمل بالإجابة خلال الأسبوع على مرأى من الفريق، وإعلان ذلك.