BookYol

مفهوم

إزالة العوائق ⁦(Subtract)⁩

إزالة العوائق هي تحديد القيد الواحد الذي يبطئ عملنا الجوهري أكثر من غيره ثم التخلص منه، بدلًا من إضافة مزيد من الجهد أو الأدوات أو ساعات العمل.

حين يتعثر عمل مهم، يكون ردّ الفعل الأول هو الضغط أكثر: ساعات أطول، وتطبيق جديد، واجتماع إضافي. يرى غريغ ماكيون في كتاب «الجوهرية» أن هذا يضيف في الغالب ضجيجًا لا تقدمًا. وهو يستعير الفكرة من نظرية القيود ⁦(Theory of Constraints)⁩ لإلياهو غولدرات. في كل عملية حلقة واحدة هي الأبطأ، وتحسين ما عداها لا يغيّر النتيجة إلا قليلًا. لذلك فالسؤال المفيد ليس «ماذا يمكن أن نضيف؟» بل «ما الذي يقف في الطريق؟». والإجابة عادية في أغلب الأحيان. قد تكون معلومة ناقصة، أو موافقة عالقة لدى شخص واحد، أو خط نهاية غير واضح، أو نزعة إلى الكمال تؤخر التسليم. نزيل ذلك العائق الواحد، ثم ننتقل إلى الذي يليه. وتعمل هذه الفكرة جنبًا إلى جنب مع الاحتياطي الزمني. فالاحتياطي يمتص المفاجآت التي لا نتوقعها، وإزالة العوائق تزيل ما نراه أمامنا بالفعل. لا شيء من ذلك يعتمد على الحظ أو على البطولات الفردية.

مثال من الواقع

في جدة، يملك ماجد مطبعة صغيرة تتأخر طلباتها باستمرار، فبدأ يفكر في توظيف عامل ثالث براتب 4000 ريال. قبل أن يقرر، تتبّع أين تتوقف الطلبات فعلًا. اكتشف أن كل طلب ينتظر نحو 4 أيام حتى يوافق العميل على التصميم النهائي. صار يرسل نموذج موافقة بخانة واحدة ومهلة 24 ساعة. فانخفض التأخير إلى النصف من غير أن يضيف أي موظف.

طريقة استخدامه

  1. 1كتابة النتيجة المتعثرة، ثم سرد كل ما يفصل بيننا وبين إنجازها.
  2. 2تحديد البند الواحد الذي يسرّع زوالُه كل ما عداه، والبحث في الانتظار والقرارات المعلّقة والمعلومات الناقصة قبل البحث في الجهد.
  3. 3إزالة ذلك العائق أو تقليصه هذا الأسبوع، وعدم الانتقال إلى غيره قبل ذلك.