مفهوم
آفاق التركيز (Horizons of Focus)
آفاق التركيز هي المستويات الستة للالتزام في منهج «Getting Things Done» لديفيد آلن، تمتد من الخطوات التالية اليومية إلى المشروعات ومجالات المسؤولية والأهداف والرؤية وغاية الحياة، وتُستخدم للتحقق من أن العمل اليومي يخدم ما يهمّنا حقًا.
لاحظ آلن أن القوائم المرتبة لا تجيب عن السؤال الأصعب: أيّ هذه المهام الأربعين المعقولة يستحق الساعة القادمة؟ وتقدّم آفاق التركيز الإجابة حين ترتّب التزاماتنا بحسب الارتفاع: - **المستوى الأرضي:** الخطوات التالية. - **الأفق الأول:** المشروعات الجارية. - **الأفق الثاني:** مجالات المسؤولية التي نحافظ عليها، كالصحة والمال والفريق. - **الأفق الثالث:** أهداف العام أو العامين القادمين. - **الأفق الرابع:** رؤية تمتد من ثلاث إلى خمس سنوات. - **الأفق الخامس:** الغاية والمبادئ. يوجّه كل مستوى المستوى الذي تحته. وحين نصفّي قوائمنا بحسب السياق والوقت والطاقة، تحسم الأولوية الاختيار بين ما يتبقى، والأولوية تنبع من هذه الآفاق العليا. ومن دونها يسهل أن ننشغل بالعاجل والسهل على حساب ما يبني حياتنا فعلًا. ولا حاجة إلى مراجعة الآفاق الستة يوميًا، إذ تكفي مراجعة الخطوات والمشروعات أسبوعيًا، والآفاق العليا بضع مرات في السنة.
مثال من الواقع
تملك ريم عيادة أسنان صغيرة في جدة. بين مريضين لديها خمس عشرة دقيقة، وحاسوبها أمامها، وطاقتها جيدة. تناسب الموقفَ ثلاث مهام: ترتيب جدول المناوبات، والرد على مورّد المستلزمات، وصياغة عرض لشركة تأمين تريد التعاقد معها. السياق والوقت والطاقة لا تحسم الاختيار بينها. في أفقها الثاني مجال «نمو العيادة»، وفي أفقها الثالث هدف رفع نسبة المرضى المؤمَّن عليهم إلى 40% قبل نهاية العام. تبدأ ريم بصياغة العرض، أما جدول المناوبات فيمكنه أن ينتظر مساء الخميس.
طريقة استخدامه
- 1كتابة سطر أو سطرين لكل أفق أعلى من المشروعات: المجالات التي نحافظ عليها، وأهداف العام أو العامين، ورؤية تقريبية، وما نقف من أجله. المسودة الأولية أفضل من انتظار الصياغة الكاملة.
- 2مقارنة كل مشروع نشط بالمجالات والأهداف خلال المراجعة الأسبوعية، ثم إيقاف أي مشروع لا يخدم أيًّا منها أو تأجيله.
- 3عند بقاء أكثر من خيار بعد التصفية بحسب السياق والوقت والطاقة، اختيار المهمة التي تدفع التزامًا في الأفق الثاني أو الثالث إلى الأمام، والبدء بها.
