اقتباس
«صار الانطواء، ومعه أقرباؤه الحساسية والجدية والخجل، سمة شخصية من الدرجة الثانية، في منزلة بين خيبة الأمل والحالة المرضية.»
ترجمة BookYol. النص الأصلي: “Introversion—along with its cousins sensitivity, seriousness, and shyness—is now a second-class personality trait, somewhere between a disappointment and a pathology.”
— سوزان كين، في «الهدوء» (2012) · الهدوء ←
لماذا قيل
تطرح سوزان كين هذا الادعاء في مقدمة «الهدوء» (Quiet)، حين تصف ما تسميه «مثال الشخصية المنفتحة» (Extrovert Ideal): الاعتقاد الواسع بأن الذات المثالية اجتماعية مهيمنة مرتاحة تحت الأضواء. ويبحث بقية الكتاب في أصل هذا المثال وكلفته.
ما معناه فعلًا
عبارة كين وصف لمكانة اجتماعية، لا لحقيقة علمية. فالانطواء طبع عادي، وتقدّر كين أن ما بين ثلث الناس ونصفهم انطوائيون. وما تلفت إليه هو طريقة تعامل المدارس وأماكن العمل والنصائح الشائعة معه: شيئًا ينبغي تجاوزه مع الوقت، أو مشكلة. والكلفة عملية؛ فالمؤسسات التي تكافئ من يتكلم أولًا وبأعلى صوت تخسر أفكار من يفكرون قبل أن يتكلموا. وتسمية هذا التحيز أول خطوة نحو تصميم يأخذه في الحسبان.
كيف يُستخدم
- 1منح الحاضرين بضع دقائق لكتابة أفكارهم قبل أن يتكلم أحد في الاجتماع القادم.
- 2مراجعة طريقة تقدير الفريق للإسهامات، والتحقق من أن العمل الهادئ المتأني يُلاحظ بقدر ما يُلاحظ العمل الظاهر.
- 3التوقف، لمن كان انطوائيًا، عن وصف طبعه بأنه عيب في التقييمات الذاتية ومقابلات العمل، ووصف ما يتيحه له من إجادة.
