اقتباس
«الثقة الحقيقية ليست غياب الخوف؛ إنها تحوّلٌ في علاقتنا به.»
ترجمة BookYol. النص الأصلي: “Genuine confidence is not the absence of fear; it is a transformed relationship with fear.”
— راس هاريس، في «فجوة الثقة» (2010) · فجوة الثقة ←
لماذا قيل
يصوغ راس هاريس هذه الجملة ثانيةَ قواعد الثقة العشر في كتاب «فجوة الثقة» (The Confidence Gap)، مباشرةً بعد القاعدة التي تقول إن أفعال الثقة تسبق مشاعرها. وهي تصحّح التعريف الذي يحمله معظم الناس، أي أن الواثقين هم من لا يشعرون بالخوف، وتستند إلى العلاج بالقبول والالتزام (ACT)، وهو النهج الذي بُني عليه الكتاب.
ما معناه فعلًا
إذا كانت الثقة تعني ألا نشعر بأي خوف، فكل من يشعر بالخوف سيستنتج أنه غير واثق، وسينتظر. ويلفت هاريس النظر إلى أن من يُحسنون الأداء تحت الضغط ما زالوا يشعرون بالخوف في الغالب؛ والفرق في طريقة تعاملهم معه. فهم لا يعدّونه إشارة توقف، ولا دليلًا على أن شيئًا ما ليس على ما يرام، بل يتركونه حاضرًا ويفسحون له مكانًا، ثم يفعلون ما يهمهم رغم وجوده. وهذه مهارة لا طبع، ولهذا يمكن تعلّمها. فالهدف ليس التخلص من خفقان القلب قبل العرض التقديمي، بل أن نكفّ عن اشتراط زواله.
كيف يُستخدم
- 1تسمية الخوف على الورق، مثل «هذا هو الخوف من أن أبدو في موقف محرج»، ثم اتخاذ الخطوة التالية وهو ما زال حاضرًا.
- 2التوقف عن قياس الاستعداد بمقدار الهدوء الذي نشعر به، وقياسه بدلًا من ذلك بمدى وضوح ما نريد فعله.
- 3الاستعداد لأعراض الخوف بدل انتظار زوالها: فقبل العرض التقديمي نتوقع أن ترتجف أيدينا، ونجهّز كوب ماء وبطاقات ملاحظات وجملة افتتاحية نقولها ببطء.
