BookYol

اقتباس

«صناعة نصف منتج، لا منتج بنصف إتقان.»

ترجمة BookYol. النص الأصلي: “Build half a product, not a half-assed product.”

— جاسون فرايد وديفيد هاينماير هانسون، في «إعادة تصميم العمل» (2010) · إعادة تصميم العمل ←

لماذا قيل

اختار جاسون فرايد وديفيد هاينماير هانسون هذه العبارة عنوانًا لأحد فصول «إعادة تصميم العمل» ⁦(Rework)⁩. ويأتي الفصل ضمن حجتهما الأوسع، المستمدة من بناء البرمجيات في شركة 37signals: حين يضيق الوقت والمال، يُقلَّص النطاق ولا تُمسّ الجودة.

ما معناه فعلًا

كل مشروع يصطدم بالمأزق نفسه: ميزات كثيرة ووقت لا يكفي. والاستجابة المعتادة أن يبقى كل شيء في الخطة، ويُنفَّذ كل جزء بجودة أقل قليلًا. أما المؤلفان فيدعوان إلى العكس: اختيار الأجزاء الأهم، وإتقانها فعلًا، وحذف الباقي كله. نصف المنتج الذي يعمل جيدًا يمكن إطلاقه واستخدامه وتحسينه. أما المنتج الكامل الذي يأتي كل ما فيه متوسطًا فلا يرضي أحدًا، وإصلاحه أصعب، لأن مشكلاته موزعة على أجزائه كلها. فالعبارة تحدد موضع القطع: في قائمة الميزات، لا في معيار الجودة.

كيف يُستخدم

  1. 1إدراج كل الميزات المخطط لها في الإصدار القادم، ثم شطب نصفها، ومنح الوقت الذي يتوفر للنصف الباقي.
  2. 2طرح سؤال واحد عن كل بند: لو أطلقنا المنتج دونه، هل سيلاحظ أحد غيابه في الشهر الأول؟
  3. 3تقليص قائمة الإطلاق، أو قائمة الخدمات، أو قائمة الميزات، إلى البنود القليلة التي يمكن إتقانها، وعدم الإضافة إليها إلا بعد معرفة ما يختاره العملاء فعلًا.