BookYol

اقتباس

«مهما حدث لي، وأيًّا كان الموقف، فبوسعي أن أتعامل معه.»

ترجمة BookYol. النص الأصلي: “Whatever happens to me, given any situation, I can handle it.”

— سوزان جيفرز، في «استشعر الخوف وأقدم على ما تخاف» (1987) · استشعر الخوف وأقدم على ما تخاف ←

لماذا قيل

تضع سوزان جيفرز هذه الجملة في قلب كتاب «استشعر الخوف وأقدم على ما تخاف» ⁦(Feel the Fear and Do It Anyway)⁩. فهي ترى أن تحت كل خوف محدد (من الفشل أو الرفض أو الاختيار الخاطئ) يقبع خوف واحد أعمق: ألا نستطيع التعامل مع ما سيحدث. وهذه العبارة ردّها المباشر عليه.

ما معناه فعلًا

تقوم فكرة جيفرز على التوقف عن مجادلة كل خوف على حدة. فقد نقضي سنوات نحاول أن نضمن ألا يفشل المشروع أو ألا تنتهي العلاقة، فينتقل الخوف ببساطة إلى الأمر التالي. والجملة لا تعد بألا يحدث شيء سيئ، بل تنقل السؤال من «هل ستسوء الأمور؟» إلى «هل أستطيع التعامل معها إن ساءت؟»، وجواب السؤال الثاني عند معظم الناس أفضل بكثير مما يظنون. والدليل تاريخهم نفسه: فقد ساءت أمور من قبل، وما زالوا هنا يتعاملون معها. وحين تُردَّد العبارة عن قصد، تبني الثقة في المورد الوحيد الذي يرافقنا إلى كل موقف: قدرتنا على الاستجابة.

كيف يُستخدم

  1. 1تسمية الخوف الكامن وراء قرار نؤجله، ثم كتابة ما سنفعله فعلًا في الأسبوع الأول لو وقع أسوأ الاحتمالات.
  2. 2تدوين ثلاثة أمور صعبة اجتزناها من قبل؛ فهي الأدلة التي تستند إليها الجملة.
  3. 3ترديد العبارة قبل لحظة صعبة بعينها (مكالمة، أو مقابلة عمل، أو إطلاق منتج)، لا بوصفها مزاجًا عامًا.