اقتباس
«اقتحام الخوف أقل إخافة من العيش مع الخوف الكامن الذي ينبع من الشعور بالعجز.»
ترجمة BookYol. النص الأصلي: “Pushing through fear is less frightening than living with the underlying fear that comes from a feeling of helplessness.”
— سوزان جيفرز، في «استشعر الخوف وأقدم على ما تخاف» (1987) · استشعر الخوف وأقدم على ما تخاف ←
لماذا قيل
هذه آخر «الحقائق الخمس عن الخوف» عند سوزان جيفرز، وهي القائمة التي يقوم عليها «استشعر الخوف وأقدم على ما تخاف» (Feel the Fear and Do It Anyway). وتقول الحقائق الأربع الأولى إن الخوف لا يزول ما دمنا نواصل النمو، وإن السبيل الوحيد للتخلص من الخوف من فعل شيء هو أن نفعله، وإن الفعل هو أيضًا سبيلنا إلى شعور أفضل تجاه أنفسنا، وإن كل إنسان يشعر بالخوف في الأرض غير المألوفة، لا نحن وحدنا.
ما معناه فعلًا
تقارن جيفرز بين خوفين، لا بين الخوف والراحة. فالإقدام يجلب خوفًا حادًا قصيرًا مرتبطًا بخطوة محددة. أما الإحجام فيجلب خوفًا خافتًا ممتدًا: الإحساس بأن الحياة تحدث لنا، وبأننا لن نقدر على التصرف إن ساءت الأمور. والخوف الثاني يسهل أن يفوتنا لأنه يبدو كالأمان. وهذه الحقيقة تطلب الموازنة بين الخوفين بصدق؛ ففي معظم الأحيان تكلّف الخطوة التي نتجنبها خوفًا أقل من العجز الذي يصاحب تجنبها.
كيف يُستخدم
- 1كتابة أمر واحد نتجنبه، وإلى جانبه قائمتان: الخوف من فعله، وكلفة البقاء حيث نحن.
- 2تنفيذ أصغر صورة من الخطوة هذا الأسبوع، كإرسال الرسالة أو إجراء المكالمة.
- 3تدوين المدة التي استغرقها الخوف فعلًا بعد الإقدام.
