مفهوم
التعريف في جملة واحدة
التعريف في جملة واحدة (Brand One-Liner) هو عبارة قصيرة تُستخدم في إطار «ستوري براند» (StoryBrand) لدونالد ميلر، تسمّي المشكلة التي نحلها، والحل الذي نقدّمه، والنتيجة التي يحصل عليها الطرف الآخر، كي يفهم الغريب ما نفعله من قراءة واحدة.
إذا سُئل معظم المهنيين عن عملهم، أجابوا بمسمى وظيفي أو بسيل من الصفات: «مستشار استراتيجي يركز على الإنسان». ولا يخبر أيٌّ منهما المستمع إن كنا نستطيع مساعدته. ويستبدل دونالد ميلر بهما في إطار «ستوري براند» جملة تعريف من ثلاثة أجزاء. أولًا المشكلة، لأنها ما يشدّ انتباه المستمع. ثم الحل، أي ما نفعله فعلًا، بلغة بسيطة. ثم النتيجة، أي الوضع الأفضل الذي سيصل إليه الشخص بعد ذلك. والترتيب مهم: فالبدء بالمشكلة يتيح للمستمع أن يرى نفسه قبل أن نتحدث عن أنفسنا، وهذا موقع المرشد لا البطل. وأصعب ما في الأمر هو ما يسميه تشيب ودان هيث في كتابهما «أفكار وجدت لتبقى» (Made to Stick) لعنة المعرفة (Curse of Knowledge): فمن يعرف مجالًا لا يعود يسمع كم يبدو وصفه لعمله غامضًا أو تقنيًا لمن هو خارجه. ولهذا يُختبر التعريف على الغرباء لا على الزملاء. والتعريف الجيد قصير يُقال في نَفَس واحد، ومحدد بما يكفي ليدرك غير المعنيين أنه ليس لهم، وثابت: الجملة نفسها في الملف الشخصي، وعند التعارف، وفي أعلى الموقع.
مثال من الواقع
كان سعود، مستشار أنظمة الرواتب في الخبر، يعرّف نفسه بأنه «شريك متكامل في التحول الرقمي للموارد البشرية»، فيومئ الناس ويمضون. فأعاد صياغة تعريفه في جملة واحدة: «تتأخر رواتب كثير من المنشآت الصغيرة أو تخرج بأخطاء لأن حسابها يدوي، وأنا أنقل هذا الحساب إلى نظام بسيط في أسبوعين، فتُصرف الرواتب في موعدها دون أخطاء». وجرّبها على ابن عمه وعلى جاره، فاستطاع كلاهما إعادتها. وفي اللقاء المهني التالي طلب منه ثلاثة من أصحاب المنشآت رقمه.
طريقة استخدامه
- 1كتابة جملة لكل جزء: المشكلة التي نحلها، وما نفعله حيالها، والنتيجة التي يحصل عليها الطرف الآخر.
- 2دمج الجمل الثلاث في تعريف واحد خالٍ من المصطلحات التخصصية، يُقال في نَفَس واحد.
- 3عرض التعريف على شخصين من خارج المجال وطلب إعادته، ثم إعادة صياغته حتى يستطيعا ذلك.
