BookYol

مفهوم

درجة براير ⁦(Brier Score)⁩

درجة براير مقياسٌ لجودة التنبؤات الاحتمالية يُحسب بمتوسط مربع الفرق بين الاحتمال المُعطى وما حدث فعلًا، فالصفر يعني الدقة التامة، وكلما انخفضت الدرجة كان التنبؤ أفضل.

لا يمكن الحكم على عبارة «الاحتمال 70%» بالصواب أو الخطأ من حدث واحد، لكن يمكن قياسها. في كل تنبؤ نسجّل النتيجة 1 إن وقع الحدث و0 إن لم يقع، ثم نطرحها من الاحتمال الذي قدّمناه ونربّع الفرق. ومتوسط هذه المربعات عبر عدد كبير من التنبؤات هو درجة براير. والتربيع يعاقب الثقة المخطئة بشدة، فالتنبؤ بنسبة 90% إذا لم يتحقق يكلّف 0.81، والتنبؤ بنسبة 60% إذا لم يتحقق يكلّف 0.36. ومن يقول 50% في كل شيء يحصل دائمًا على 0.25، وهذا هو الحدّ الذي ينبغي تجاوزه. وتجمع الدرجة أمرين في رقم واحد. الأول هو المعايرة ⁦(Calibration)⁩، أي أن يتحقق نحو سبعة من كل عشرة أمور قلنا إن احتمالها 70%. والثاني هو الجرأة، أي الابتعاد عن 50% حين نملك معرفة حقيقية. وقد اعتمد فيليب تتلوك هذه الدرجة في بطولات التنبؤ لاكتشاف «المتنبئين الفائقين». والصيغة التي استخدمها تجمع طرفَي النتيجة، فتمتد من 0 إلى 2.

مثال من الواقع

تتنبأ نورة، مديرة مطعم في جدة، كل خميس بامتلاء صالتها في عطلة نهاية الأسبوع، وتجيب دائمًا بنسبة 95%. بعد 20 أسبوعًا لم تمتلئ الصالة إلا 12 مرة، فبلغت درجتها 0.36، وهي أسوأ ممن يقول 50% في كل مرة. في الربع التالي صارت تعطي 85% للأسابيع العادية و45% لأسابيع المباريات الكبرى والحرّ الشديد. فانخفضت درجتها إلى 0.17، وصار جدول طاقم العمل أدق.

طريقة استخدامه

  1. 1تسجيل كل تنبؤ رقمًا مؤرخًا، مثل «سيوقّع العميل قبل الجمعة، 70%»، بدلًا من «على الأرجح».
  2. 2عند ظهور النتيجة، كتابة 1 أو 0 وحساب (الاحتمال − النتيجة)². ويكفي لذلك عمود واحد في جدول بيانات.
  3. 3بعد 20 تنبؤًا على الأقل، مقارنة المتوسط بـ 0.25، ثم فحص كل فئة ثقة على حدة لمعرفة هل نميل إلى الثقة الزائدة أم الناقصة.