مفهوم
إطار عين الثور
إطار عين الثور (Bullseye Framework) هو منهج جابرييل واينبرج وجاستن ميرز للعثور على قناة الجذب (Traction Channel) المناسبة لشركة ناشئة: حصر القنوات التسع عشرة كلها، وتوزيعها على ثلاث دوائر، وإجراء اختبارات رخيصة على أكثر ثلاث قنوات واعدة، ثم تركيز الجهد كله على القناة التي تنجح.
الحجة المحورية في كتاب «جذب العملاء» (Traction) أن معرفة القناة التي ستنجح مع شركة بعينها تكاد تكون مستحيلة مسبقًا، وأن المؤسسين يخسرون لأنهم يخمّنون. فهم يختارون القناة التي يعرفونها، وهي في الغالب وسائل التواصل الاجتماعي أو العلاقات الإعلامية، ثم يديرونها بربع جهدهم إلى جانب خمس قنوات أخرى. ويضع إطار عين الثور عملية واضحة مكان هذا التخمين. فالدائرة الخارجية تضم القنوات كلها، بما فيها القنوات غير الرائجة التي لم يكن المؤسس ليفكر فيها، ومع كل قناة ملاحظة عن الطريقة التي قد تنجح بها مع هذا المنتج. والدائرة الوسطى تضم حفنة من أكثر القنوات وعدًا، مختارة بصدق لا بالتمني. أما الدائرة الداخلية فتضم أفضل ثلاث منها، ولكل واحدة تجربة رخيصة وسريعة، تُقاس بعدد العملاء الذين جلبتهم وبتكلفة كل عميل، لا بحجم الزيارات. وفي الغالب تبرز قناة واحدة، فتنال الجهد كله حتى تتشبع، وعندها فقط تبدأ العملية من جديد. والانضباط كله في التركيز: القناة التي تُدار بكامل الجهد تعلّم في شهر أكثر مما تعلّمه ست قنوات في سنة.
مثال من الواقع
افترضت شركة ناشئة في الرياض تبيع للمطاعم برنامجًا لإدارة الرواتب أن «إنستغرام» هو قناتها، فأنفقت ستة أشهر على محتوى لم يجلب إلا عميلين. ثم ألزم إطار عين الثور المؤسسين بحصر القنوات التسع عشرة كلها، فبلغت الدائرة الداخلية قناة الهندسة بوصفها تسويقًا: حاسبة مجانية تحسب أجر العمل الإضافي ومستحقات الإجازات وفق نظام العمل السعودي. وفي ثلاثة أسابيع، ومع ميزانية صغيرة لإعلانات البحث، جلبت الحاسبة 40 طلبًا لعرض تجريبي و9 مطاعم دفعت اشتراكها. ومنذ ذلك الحين ذهبت كل ساعة تسويق إلى الأدوات المجانية.
طريقة استخدامه
- 1حصر القنوات التسع عشرة كلها، مع جملة صادقة واحدة لكل قناة عن الطريقة التي قد تنجح بها مع المنتج، بما فيها القنوات التي يُحرَج المرء من ذكرها.
- 2اختيار أفضل ثلاث قنوات للدائرة الداخلية، وإجراء اختبار رخيص على كل منها، يُقاس بعدد العملاء الذين جلبهم وبتكلفة العميل الواحد.
- 3الالتزام الكامل بالقناة التي نجحت واستثمارها حتى تتوقف عن العطاء، بدل إدارة ست قنوات بربع الجهد.
