BookYol

مفهوم

مقاييس الغرور

مقاييس الغرور ⁦(Vanity Metrics)⁩ هي أرقام تراكمية، مثل مجموع التسجيلات وعدد التنزيلات ومشاهدات الصفحات، ترتفع ما دام الوقت والمال يُنفقان، ولذلك لا تستطيع أن تكشف هل نجح آخر ما فعله الفريق.

ويترتب على تمييز إيريك ريس اختبار بسيط لمقياس الغرور: هل يمكن أن ينخفض هذا الرقم بسبب قرار اتخذناه؟ مجموع المستخدمين المسجلين لا ينخفض، بل يزيد فقط. فهو يقيس الجهد والوقت لا المنتج، ولوحة المؤشرات المليئة بأرقام كهذه تجعل الشركة المتعثرة تبدو شركة تنمو. ونقيضه المقياس الصالح لبناء القرار عليه، وهو مقياس يربط تغييرًا محددًا بفرق محدد في سلوك العملاء، وأداته الفوج: مقارنة ما فعله المستخدمون الذين وصلوا هذا الأسبوع بما فعله مستخدمو الأسبوع الماضي قبل التغيير. وقد شاهدت شركة ريس نفسها، «IMVU»، مجموع التسجيلات يرتفع شهورًا بينما بقي معدل التحويل في كل فوج جديد قريبًا من معدله في الفوج السابق؛ فالتحسينات لم تغيّر شيئًا، ولم يكن شيء غير عرض الأرقام فوجًا بعد فوج قادرًا على كشف ذلك. وخطر مقاييس الغرور لا يأتي من أنها تكذب بقدر ما يأتي من أنها تُرضي الغرور.

مثال من الواقع

احتفلت شركة ناشئة لتوصيل الطعام في المنامة بمئتي ألف مستخدم مسجل في الذكرى الأولى لإطلاقها. ثم أعدّ موظف جديد جدولًا للأفواج، فأظهر أن من كل 100 شخص طلبوا للمرة الأولى في أسبوع ما، عاد 9 للطلب مرة أخرى خلال شهر، وأن هذا الرقم لم يتحرك عبر 11 إصدارًا. كانت التسجيلات حقيقية؛ أما المنتج فلم يتحسن مرة واحدة.

طريقة استخدامه

  1. 1عرض كل رقم في لوحة المؤشرات على سؤال واحد: هل يمكن أن ينخفض بسبب قرار اتخذناه؟ فإن لم يكن كذلك، يُرفع من اللوحة.
  2. 2استبدال المجاميع بالأفواج: ما فعله المستخدمون الجدد هذا الأسبوع، بجانب ما فعله مستخدمو الأسبوع الماضي قبل التغيير.
  3. 3الحكم على التسويق بعدد العملاء الذين اكتُسبوا وبقوا، لا بعدد الزيارات ولا بمرات الظهور.