BookYol

مفهوم

استجابة التحدي ⁦(Challenge Response)⁩

استجابة التحدي استجابة للتوتر يحشد فيها الجسد الطاقة لمهمة صعبة، بينما تبقى الأوعية الدموية منفتحة نسبيًا، فتدعم التركيز والأداء. وتقابلها استجابة التهديد التي يتأهب فيها الجسد للأذى، وظهور إحداهما يتوقف إلى حد كبير على موازنتنا بين مواردنا والمطلوب منا.

يأتي هذا التمييز من أبحاث علماء نفس منهم جيم بلاسكوفيتش ⁦(Jim Blascovich)⁩ وويندي بيري مينديز ⁦(Wendy Berry Mendes)⁩، وتجعله كيلي ماكغونيغال محورًا في كتابها «الجانب الإيجابي من التوتر». فكلتا الاستجابتين ترفع معدل ضربات القلب. وفي حالة التهديد تنقبض الأوعية الدموية ويغلب الخوف والشك في النفس، أما في حالة التحدي فيضخ القلب بقوة والأوعية أكثر انفتاحًا، فيصل إلى الدماغ والعضلات مزيد من الدم، ويميل الناس إلى الشعور بالتركيز بل بالحماسة. وتجد دراسات شملت الامتحانات والمفاوضات والمهام العلنية أن من يعيشون حالة التحدي يؤدون في الغالب أداءً أفضل. ويقوم الانتقال بين الحالتين على تقدير سريع للمطالب مقابل الموارد: المهارة والاستعداد والوقت والدعم، وهذا يجعله قابلًا للتدريب جزئيًا. فإحصاء الموارد قبل المهمة الصعبة، واستحضار مواقف مشابهة أُحسن التعامل معها، وقراءة الاستثارة طاقةً لا خطرًا، كلها تدفع الجسد نحو التحدي. وتأتي النتائج في معظمها من مهام مخبرية، وحالة التحدي ترفع الاحتمالات ولا تضمن النجاح.

مثال من الواقع

قبل عرض مناقصة أمام بلدية في الشارقة، تكتب مهندسة مشاريع على يسار الصفحة مطالب الاجتماع، وعلى يمينها مواردها: المسح الميداني، والزميل الذي سعّر العطاء، والأسئلة التي تدرّبت عليها. تدخل القاعة وقلبها يخفق بقوة، لكنها تقرأ الخفقان استعدادًا، وتبدأ بأصعب سؤال.

طريقة استخدامه

  1. 1كتابة المطالب والموارد جنبًا إلى جنب قبل المهمة الضاغطة.
  2. 2استحضار موقف مشابه أحسنّا التعامل معه، وما نجح فيه.
  3. 3قراءة خفقان القلب طاقةً للمهمة، لا علامة على الخطر.