BookYol

مفهوم

النتيجة المرغوبة ⁦(Desired Outcome)⁩

النتيجة المرغوبة جملة واحدة تصف شكل المشروع حين يكتمل، بوضوح يسمح لأي شخص بأن يحكم هل انتهى أم لا.

في منهج ديفيد ألن لإنجاز الأعمال ⁦(Getting Things Done)⁩ يُعدّ كل هدف يحتاج إلى أكثر من خطوة واحدة مشروعًا. ولكل مشروع سؤالان: ما معنى «انتهى»؟ وما الخطوة التالية؟ والنتيجة المرغوبة هي جواب السؤال الأول. تمتلئ معظم القوائم بعناوين مثل «الجواز» أو «عيد ميلاد الوالدة»، وهي تحدد الموضوع ولا تحدد الوجهة. ويبقى العنوان يلحّ علينا لأن الذهن لا يعرف متى يحق له أن يتركه. أما كتابة الحالة النهائية، مثل «الجواز الجديد مستلَم ومحفوظ في الدرج»، فتغيّر ثلاثة أمور. أولها أننا نعرف متى نشطب المشروع. وثانيها أننا نرى الخطوات الفاصلة بين اليوم وتلك اللحظة، فيسهل تحديد الخطوة التالية ⁦(Next Action)⁩. وثالثها أننا نكشف المشاريع الزائفة، فإذا كانت الجملة تصف أمرًا تنهيه مكالمة واحدة فمكانه قائمة المهام لا قائمة المشاريع. النتيجة تحدد الوجهة، والخطوة التالية تُبقي المشروع في حركة.

مثال من الواقع

في قائمة خالد بجدة كلمة واحدة منذ شهرين: «المكيفات». ومع اقتراب الصيف صار يتضايق كلما رآها. أعاد صياغتها هكذا: «مكيفات الشقة الثلاثة مغسولة وتعمل بكفاءة قبل 15 يونيو». فظهرت الخطوات فورًا: جمع عرضَي سعر من شركتين، واختيار الأنسب، وحجز موعد يناسب دوامه. واتضحت الخطوة التالية كذلك، وهي مراسلة جاره سعيد الليلة لسؤاله عن الشركة التي صانت مكيفاته العام الماضي. جملة واحدة حوّلت كلمة مزعجة إلى خطة.

طريقة استخدامه

  1. 1اختيار عنوان مشروع غامض من القائمة، وإعادة صياغته جملةً تصف الحالة النهائية بصيغة المنجَز، مثل: «صنبور المطبخ مُصلَح ولم يعد يقطر».
  2. 2اختبار الجملة: هل يستطيع صديق ينظر إلى حياتنا أن يحكم هل انتهى المشروع؟ إن لم يستطع، نزيد الجملة وضوحًا حتى يستطيع.
  3. 3كتابة خطوة تالية واحدة تحت النتيجة، وإعادة قراءتها في المراجعة الأسبوعية ⁦(Weekly Review)⁩ للتأكد من أنها ما زالت صحيحة.