BookYol

مفهوم

حقائق الخوف

حقائق الخوف ⁦(Truths About Fear)⁩ هي ما صاغته سوزان جيفرز عن الخوف: أنه لا يزول ما دام المرء مستمرًا في النمو، وأن السبيل الوحيد للتخلص من الخوف من أمر ما هو الإقدام عليه، وأن الجميع يشعرون به، وأن اقتحامه أقل إخافة من العيش مع العجز الذي يولّده التجنب.

وجدت جيفرز، عبر سنوات من ورش العمل التي عرضت خلاصتها في كتابها «استشعر الخوف وأقدم على ما تخاف» ⁦(Feel the Fear and Do It Anyway)⁩، أن الناس ينظّمون حياتهم حول أمل بأن يغادرهم الخوف قبل أن يتصرفوا، وأنه لا يغادر أبدًا، لأن كل أمر جديد جديد. والغاية من هذه الحقائق إنهاء ذلك الأمل ووضع خيار في مكانه. والحقيقة الأخيرة هي المركز: الاختيار ليس بين الخوف والراحة، بل بين خوفين؛ خوف صاخب محدود من أداء الأمر، ينتهي بانتهائه، وخوف صامت دائم من حياة منظَّمة حول التجنب، يتآكل معه المرء ولا ينتهي. والصاخب أرخص ثمنًا. ومتى قُبل ذلك، كفّ حضور الخوف عن أن يكون إنذارًا، وصار علامة على النمو، وتحوّل السؤال من «كيف أخفف خوفي؟» إلى «ماذا أفعل والخوف حاضر؟». وتصل فجوة الثقة ⁦(Confidence Gap)⁩ عند راس هاريس، وهو معالج نفسي كتب بعد أكثر من 20 عامًا، إلى النتيجة نفسها.

مثال من الواقع

تريد منى، المعلمة في إحدى مدارس عجمان، التقدم لوظيفة وكيلة المدرسة منذ ثلاث سنوات، وفي كل ربيع تنتظر أن تشعر بالاستعداد. وحين قرأت حقائق الخوف رأت الثمن الذي ظلت تدفعه: رهبة خافتة ثابتة كلما ذُكرت الوظيفة، تجنبًا لمقابلة واحدة مخيفة. فقدّمت طلبها في الأسبوع نفسه، وما زالت خائفة.

طريقة استخدامه

  1. 1توقّع الخوف عند باب كل أمر جديد؛ فحضوره علامة نمو لا علامة خطأ.
  2. 2تسمية الخوفين ومقارنة ثمن كل منهما؛ فالخوف الصاخب ينتهي.
  3. 3السؤال عما يمكن فعله والخوف حاضر، لا عن سبيل التخلص منه.