BookYol

مفهوم

قائمة LAMP ⁦(LAMP List)⁩

قائمة LAMP جدول مرتَّب يضم نحو 40 جهة عمل مستهدفة، تُقيَّم كل منها سريعًا بحسب رغبتنا في العمل لديها ووجود وظائف شاغرة مناسبة فيها، فتحدد بدقة أين تُصرف ساعات البحث المحدودة.

وضع مدرب المسار المهني ستيف دالتون ⁦(Steve Dalton)⁩ هذه الأداة بعد سنوات قضاها مع طلاب كلية إدارة الأعمال في جامعة ديوك، وشرحها في كتابه «The 2-Hour Job Search» (البحث عن وظيفة في ساعتين). وتشير الأحرف الأربعة إلى أعمدة الجدول: القائمة ⁦(List)⁩، والخريجون ⁦(Alumni)⁩، والدافع ⁦(Motivation)⁩، والإعلانات الوظيفية ⁦(Posting)⁩. نبدأ بسرد الجهات، ثم نسجّل هل لدينا فيها معارف أو زملاء دراسة سابقون، ثم نقدّر مدى رغبتنا في العمل لديها، وأخيرًا نتحقق من وجود إعلان عن دور يشبه ما نبحث عنه. يتعامل معظم الباحثين عن عمل مع البحث كأنه تيار لا يتوقف: فتح منصة التوظيف، والتقديم على كل ما يظهر، ثم الانتظار. ويرى دالتون أن العائق الحقيقي ليس قلة الجهد بل غياب التصويب. فحين لا توجد قائمة أهداف يبدو كل إعلان جديد عاجلًا بالقدر نفسه، وتتبعثر الساعات على شركات لا يهمنا أمرها كثيرًا، وبعضها لا يوظف أصلًا من يحمل خبرة كخبرتنا. والنتيجة تعب كبير وردود قليلة، فيظن المرء أن المشكلة فيه، بينما هي في توزيع الوقت. ولا يعني ذلك التوقف عن تصفح الإعلانات، بل جعلها عمودًا واحدًا في الجدول بدل أن تقود اليوم كله. التقييم في هذه القائمة تقريبي عن قصد. السرعة هنا أهم من الدقة، لأن الغرض ترتيب أولي يحدد من أين نبدأ هذا الأسبوع، لا حكم نهائي على أي شركة. ويكفي لكل عمود رقم أو علامة تُوضع في ثوانٍ، دون فتح عشرات الصفحات للبحث. والرقم الذي نضعه للرغبة يعكس انطباعنا الآن، وقد يتغير بعد محادثة واحدة مع موظف هناك. لذلك تبقى القائمة وثيقة حية: نعيد ترتيبها كلما عرفنا شيئًا جديدًا، ونحذف منها ما يتضح أنه لا يناسبنا، ونضيف ما يكشفه البحث. والعدد أربعون كبير بما يكفي لتجنب التعلق بشركة واحدة، وصغير بما يكفي لإنجازه في جلسة واحدة.

مثال من الواقع

عادت نورة، وهي محاسبة في الرياض، إلى سوق العمل بعد إجازة رعاية طفلها. قضت ثلاثة أسابيع تقدّم على كل إعلان في منصات التوظيف، فأرسلت 30 طلبًا ولم يصلها إلا رد واحد. في ليلة خميس جلست ساعتين وأعدّت قائمة LAMP من 40 جهة، من شركات الاستشارات الكبرى إلى مصانع المدينة الصناعية الثانية. وحين رتّبت الجدول صعدت إلى المقدمة شركة أغذية متوسطة الحجم لم تفكر فيها من قبل. كانت رغبتها فيها عالية، وكان لدى الشركة إعلان عن محاسب تكاليف، وتعمل فيها زميلة دراستها من جامعة الملك سعود. صباح الأحد أرسلت نورة رسالة قصيرة إلى زميلتها، وأوقفت التقديم العشوائي.

طريقة استخدامه

  1. 1سرد نحو 40 جهة عمل في جلسة واحدة: الشركات التي نحلم بها، ومنافسوها، وأماكن عمل الأصدقاء، والأسماء التي تظهر في الأخبار والإعلانات، دون تصفية في هذه المرحلة.
  2. 2إضافة ثلاثة أعمدة سريعة: هل لدينا معارف هناك، ومدى رغبتنا في العمل لدى الجهة، وهل يوجد إعلان مناسب الآن، مع وضع الدرجة في ثوانٍ لا بعد بحث طويل.
  3. 3ترتيب الجدول حسب الرغبة ثم الإعلانات ثم المعارف، والبدء بأول عشر جهات، وتحديث الدرجات كلما عرفنا المزيد.