BookYol

مفهوم

حلقة الفهم

حلقة الفهم ⁦(Looping for Understanding)⁩ أسلوب في الإصغاء يصفه تشارلز دويج في كتاب «المتواصلون الفائقون»: طرح سؤال، ثم إعادة الجواب بكلماتنا، ثم السؤال عن صحة فهمنا، وتكرار ذلك حتى يؤكد الطرف الآخر. وهي تُثبت الفهم لا الموافقة.

ينطلق دويج من أن الإصغاء وحده لا يكفي، فلا بد أن يصدّق محدّثنا أننا نصغي، وأكثرنا لا يحسن إثبات ذلك. نقول «فهمت» ثم نرد على نقطة تختلف قليلًا، فيعيد المتحدث كلامه بحدّة أكبر. وحلقة الفهم، التي أخذها دويج من ممارسة الوسطاء في فض النزاعات، تسد هذه الفجوة بثلاث خطوات. فإعادة الصياغة تكون بكلماتنا، لأن ترديد كلام الآخر حرفيًا يبدو آليًا، وتشمل الجزء الذي يبدو أهم شيء عنده. وسؤال التحقق في النهاية، «هل فهمت ذلك صحيحًا؟»، يمنح المتحدث الكلمة الأخيرة في ما يقصده. فإن قال «ليس تمامًا» أعدنا الحلقة. وتلتقي الأداة مع التلخيص في التفاوض والإصغاء العاكس في العلاج النفسي، وما يميزها التحقق الصريح والانضباط في إعادة الحلقة.

مثال من الواقع

في مجموعة فنادق بالدوحة، تلتقي مديرة الموارد البشرية بموظف استقبال يريد الاستقالة بسبب قاعدة جديدة للورديات الليلية. وبدل الدفاع عنها تقول إن المشكلة تبدو في تغيّر الجدول قبل يومين فقط، وتسأله هل فهمت ذلك صحيحًا. فيقول: «جزئيًا، ولم يسألنا أحد أيضًا». فتعيد الحلقة بالنقطتين معًا. ويبقى في عمله.

طريقة استخدامه

  1. 1طرح سؤال واحد عمّا يفكر فيه الطرف الآخر أو يشعر به، وتركه يُكمل كلامه.
  2. 2التلخيص بكلماتنا، وبكلمات أقل مما استعمله، مع تضمين ما يبدو أهم شيء عنده.
  3. 3السؤال «هل فهمت ذلك صحيحًا؟» وإعادة الحلقة حتى يقول نعم، ثم عرض رأينا بعد ذلك فقط.