BookYol

مفهوم

ناتج المدير

ناتج المدير ⁦(Managerial Output)⁩، في معادلة أندرو جروف، هو ناتج الوحدة التي يديرها مضافًا إليه ناتج الوحدات المجاورة الواقعة تحت تأثيره. ولا يُحتسب عمل المدير الشخصي إلا بقدر ما يرفع ما ينتجه هؤلاء الأشخاص.

هي الجملة التي يحتاج إليها المدير الجديد أكثر من غيرها، ويرغب فيها أقل من غيرها. فالخبير الذي رُقّي يقيس أسبوعه بما أنجزه هو؛ أما معادلة جروف فتقول إن هذا الرقم صفر ما لم يغيّر ما أنجزه الفريق. وتمتد نتائج هذه الفكرة في كتابه «الإدارة عالية الإنتاجية» ⁦(High Output Management)⁩ كله. فلأن ناتج الفريق هو المقياس، يُحكم على وقت المدير بالرافعة الإدارية، أي بمقدار ما تغيّره كل ساعة في إنتاج الفريق. ولأن الوحدات المجاورة تُحتسب أيضًا، تشمل مهمة المدير من يعتمد عليهم فريقه ومن يعتمدون على فريقه، ولهذا يتكوّن جزء كبير من عمله من اجتماعات وتبادل للمعلومات. ولأن المعادلة تقيس الناتج لا الجهد، فأكثر المديرين انشغالًا كثيرًا ما يكون أقلهم إنتاجًا: ذهبت ساعاته إلى مهام بدت منتجة ولم تضاعف شيئًا. ومن الصيغ العملية للمعادلة سؤال أسبوعي: ما الذي حققه الفريق بفضل شيء فعلتُه، وأين أدّيت عملًا كان أفراده قادرين على أدائه بأنفسهم؟

مثال من الواقع

تقضي مديرة فريق برمجيات صغير في عمّان أسبوعًا كاملًا دون أن تكتب سطرًا من الشيفرة: ساعتان في إزالة عائق أمام عملية نشر تعتمد على فريق آخر، وعصر في تعليم زميل مبتدئ كيف يدير إطلاق الإصدار، وقرار بأي الخاصيتين تُطلق أولًا. لا تكاد قائمة مهامها الشخصية تتحرك. ويطلق الفريق الخاصيتين قبل موعدهما بأسبوع، وبمعادلة جروف كان ذلك أكثر أسابيعها إنتاجًا في الربع.

طريقة استخدامه

  1. 1كتابة المعادلة في أعلى خطة الأسبوع: ناتجي هو ناتج الفريق.
  2. 2الحكم على الأسبوع بما أنجزه الفريق، لا بما أنجزه المدير وحده.
  3. 3السؤال في نهاية الأسبوع عمّا حققه الفريق بفضل المدير، واحتسابه من ناتج المدير.