BookYol

مفهوم

النظرة الخارجية

النظرة الخارجية ⁦(The Outside View)⁩ هي بدء التنبؤ من المعدل الأساسي ⁦(Base Rate)⁩، أي من عدد المرات التي تنتهي فيها حالات الفئة نفسها إلى هذه النتيجة أو تلك، ويثبّت المتنبئون الفائقون ⁦(Superforecasters)⁩ تقديرهم عليها قبل التعديل وفق تفاصيل الحالة، ثم يعدّلون أقل مما تدفعهم إليه الغريزة.

تبني النظرة الداخلية ⁦(Inside View)⁩ قصة من تفاصيل هذه الحالة بعينها: هذه الشركة، وهذا الشخص. والقصص مقنعة، ومتفائلة في الغالب. أما النظرة الخارجية فتسأل إلى أي فئة تنتمي الحالة، وكيف انتهت حالات هذه الفئة فعلًا: كم شركة ناشئة في هذه المرحلة تبقى بعد خمس سنوات، وكم مشروع تجديد ينتهي ضمن ميزانيته، وكم شخصًا قبل منصبًا من أجل المسمى الوظيفي ثم سعد فيه. ويوثّق دانيال كانمان كيف يسارع الناس إلى إهمال المعدلات الأساسية متى امتلكوا قصة. وقد بدأ المتنبئون الذين درسهم فيليب تيتلوك في كتاب «التنبؤ الخارق» ⁦(Superforecasting)⁩ بهذا المعدل أولًا، ثم سمحوا للنظرة الداخلية بأن تحرك تقديرهم قليلًا. والترتيب هنا مهم: المعدل الأساسي أولًا، والقصة ثانيًا.

مثال من الواقع

تفكر لطيفة، صاحبة مخبز صغير في جدة، في افتتاح فرع ثانٍ، ونظرتها الداخلية قوية: مخبزها الأول ممتلئ كل صباح. أما النظرة الخارجية فتقول إن أربعة من أصحاب المخابز افتتحوا فروعًا ثانية، وأغلق اثنان منهم فرعيهما خلال عامين؛ فينخفض تنبؤها بنجاح الفرع، ويتغير المكان الذي تبحث فيه عن موقعه.

طريقة استخدامه

  1. 1قبل الدخول في قصة الحالة، تسمية الفئة التي تنتمي إليها.
  2. 2معرفة النتيجة المعتادة لهذه الفئة، ثم التعديل انطلاقًا منها بقدر أقل مما تميل إليه النفس.