BookYol

مفهوم

العلامة الشخصية

العلامة الشخصية ⁦(Personal Brand)⁩ هي السمعة التي يحملها الأشخاص المناسبون عن عمل صاحبها: ما يقوله الزملاء والعملاء وأصحاب العمل عنه في غيابه، وما يجدونه حين يبحثون عن اسمه.

العلامة الشخصية ليست شعارًا، ولا عبارة تسويقية، ولا عددًا كبيرًا من المتابعين. إنها الانطباع الذي يتركه العمل، وهي موجودة سواء شكّلناها أم لم نفعل؛ فكل من عمل معنا، أو بحث عن اسمنا قبل اجتماع، يحمل عنا انطباعًا بالفعل. والخيار الوحيد المتاح هو أن يكون هذا الانطباع دقيقًا ومحددًا أو لا يكون. وعلى هذا الخيار يبني مارك شيفر كتابه «معروف» ⁦(Known)⁩. وحجته أن الشهرة في مجال مهني كانت حكرًا على من تقف خلفهم دار نشر أو وسيلة إعلام أو شركة كبيرة، أما اليوم فهي أصل مهني يستطيع بناءه كل من يملك مهارة والصبر على مشاركتها. ويعرض شيفر ذلك في تسلسل: اهتمام يمكن الاستمرار فيه سنوات، ومساحة يُسمع فيها الصوت، وطريقة منتظمة للنشر، ثم جمهور يتحرك فعلًا. والغاية ليست الشهرة، بل أن يحضر اسمنا حين يحتاج مدير توظيف أو عميل أو منظم مؤتمر إلى شخص لأمر بعينه، وأن يؤكد ما يجده ذلك. ولهذا تخطئ أرقام الاستعراض الهدف: بضع مئات من الأشخاص المناسبين أثقل وزنًا من آلاف المتابعين العابرين.

مثال من الواقع

رُشّحت هيفاء، أخصائية المشتريات في شركة مقاولات بالرياض، لمنصب مديرة سلسلة الإمداد، وتساءلت عمّا ستجده لجنة المقابلة عنها. فبحثت عن اسمها: حساب شبه فارغ على لينكدإن، ومشاركة قديمة في منتدى جامعي، وصور لشخص آخر يحمل الاسم نفسه. ولم يكن هناك أي أثر لنظام تقييم الموردين الذي صممته ودرّبت عليه فريقين. وفي المساء نفسه كتبت منشورًا قصيرًا يشرح النظام، مع نتيجة واحدة قبل التطبيق وبعده دون ذكر أسماء، وثبّتته في أعلى صفحتها.

طريقة استخدامه

  1. 1البحث عن الاسم في نافذة تصفح خفية، وتدوين ما سيستنتجه شخص غريب في ثلاثين ثانية.
  2. 2سؤال ثلاثة أشخاص سبق العمل معهم عن الأمر الذي يمكن أن يرشحونا له؛ فنقطة التقاء إجاباتهم هي علامتنا الحالية.
  3. 3كتابة جملة واحدة عمّا نريد أن نُعرف به، ثم نشر عمل واحد يثبتها.