مفهوم
الحكم بالنتيجة
الحكم بالنتيجة (Resulting) مصطلح آني ديوك لتقييم جودة القرار بجودة نتيجته، ولأن القرار الجيد قد يخسر والقرار السيئ قد يربح، فإن هذا الحكم يعلّمنا تكرار الأخطاء التي أسعفها الحظ والتخلي عن الخيارات الصائبة.
جاء المصطلح من ألعاب الورق التنافسية، إذ يُنصح اللاعب الذي خسر جولة لعبها على النحو الصحيح بألا يحكم بالنتيجة. وللحياة البنية نفسها: نقرر وبعض المعلومات خافية عنا، ثم يكشف المستقبل أوراقه. فالمدرب الذي يجازف بهجمة حاسمة بدل الاكتفاء بنتيجة آمنة عبقري إن نجحت، وأحمق إن فشلت، مع أن تفكيره كان واحدًا في الحالتين. والحكم بالنتيجة يخطئ في تقييم الماضي، والأسوأ أنه يفسد المستقبل، لأن الدروس التي نستخلصها منه دروس من الحظ. وتقترح آني ديوك في كتاب «التفكير بمنطق الرهان» (Thinking in Bets) وقاية واضحة: الفصل بين سؤالين، هل كانت النتيجة جيدة؟ وهل كان القرار جيدًا بالنظر إلى ما كان معروفًا وقت اتخاذه؟
مثال من الواقع
ترى رغد، المهندسة المعمارية في جدة، أن رفضها الانضمام إلى مكتب صغير ازدهر لاحقًا كان خطأها الكبير. لكن المكتب حينها كان يملك سيولة تكفي ثمانية أشهر، وعميلين فقط. كان القرار سليمًا والنتيجة سيئة، أما الدرس الذي استخلصته، وهو أن تراهن دائمًا على المكتب الصغير، فمصدره الحظ.
طريقة استخدامه
- 1عند مراجعة أي قرار، السؤال عمّا كان معروفًا وقت اتخاذه، لا عمّا نعرفه الآن.
- 2قول عبارة «قرار جيد، ونتيجة سيئة» بصوت مسموع حين تكون صحيحة؛ فالعبارة نفسها هي العلاج.
