مفهوم
الأسئلة السبعة (The Seven Questions)
الأسئلة السبعة اختبار وضعه بيتر ثيل لمعرفة قدرة الشركة الناشئة على البقاء، وتشمل الهندسة والتوقيت والاحتكار والفريق والتوزيع والديمومة والسرّ، وأضعف الإجابات السبع، لا أقواها، هو ما يحدد موضع العمل التالي.
قرب نهاية كتاب «من الصفر إلى الواحد» يحوّل بيتر ثيل وبليك ماسترز حجّة الكتاب كلها إلى سبعة أسئلة. هل التقنية اختراق حقيقي أم مجرد تحسين طفيف؟ هل هذه هي اللحظة المناسبة لها؟ هل تبدأ الشركة بحصة كبيرة من سوق صغيرة؟ هل الفريق المناسب موجود؟ هل توجد طريقة فعلية لإيصال المنتج إلى العملاء؟ هل سيصمد الموقع التنافسي عشر سنوات أو عشرين؟ هل اكتُشف شيء فات الآخرين؟ ويضرب المؤلفان مثلًا بشركات الطاقة النظيفة في أواخر العقد الأول من الألفية. فقد أجاب كثير منها إجابة جيدة عن عدد قليل من هذه الأسئلة، ثم أحرق أموال المستثمرين. والمقصود ليس منح النفس درجات سخية في كل سؤال. فمعظم الشركات تملك إجابتين لامعتين يطمئن إليهما المؤسسون. وقيمة الاختبار في طرح الأسئلة السبعة معًا، لأن الإجابات حين تُوضع جنبًا إلى جنب لا تترك للحلقة الأضعف مكانًا تختبئ فيه خلف أقواها.
مثال من الواقع
في جدة، تبني ريم وشريكها سامي تطبيقًا يربط المخابز المنزلية بالزبائن. الفريق متماسك، والتوقيت مناسب مع انتشار الطلب عبر الهاتف. لكن سؤال الاحتكار يكشف الخلل، فخطتهما تنافس تطبيقات التوصيل الكبرى على كل أنواع الطعام في المملكة. لذلك يقرران تضييق البداية إلى طلبات كعك الأعراس والمناسبات في جدة وحدها. ويضعان هدفًا واضحًا هو خدمة 40 مخبزًا منزليًا خلال 6 أشهر قبل أي توسع.
طريقة استخدامه
- 1كتابة جملة واحدة صادقة جوابًا عن كل سؤال من الأسئلة السبعة، ثم تصنيف كل جواب: قوي أو مهتز أو غائب. وإذا تعذّرت كتابة الجملة، يُعدّ الجواب غائبًا.
- 2اختيار أضعف جواب وجعله مشروع العمل التالي، مع مقاومة الرغبة في تلميع الإجابات التي تبدو جيدة أصلًا، فالخطر الحقيقي ليس فيها.
- 3إعادة طرح الأسئلة السبعة كل ربع سنة وقبل أي جولة تمويل، فالجواب القوي اليوم قد يضعف حين تتحرك السوق ويتغير المنافسون.
