BookYol

مفهوم

قائمة يومًا ما/ربما ⁦(Someday/Maybe)⁩

قائمة يومًا ما/ربما مساحة انتظار للأفكار والمشاريع التي قد نرغب في متابعتها لكننا لم نلتزم بها بعد، تُحفظ بعيدًا عن القوائم النشطة كي لا تزاحم مهام اليوم، وتُراجَع كل أسبوع كي لا تُنسى.

في منهج ديفيد ألن لإنجاز الأمور ⁦(Getting Things Done)⁩ يحتاج كل ما نلتقطه إلى قرار: تنفيذه أو تفويضه أو جدولته أو التخلص منه. غير أن بعض البنود لا يناسب أيًّا من هذه الخيارات، مثل تعلّم لغة جديدة أو تجديد المطبخ أو فكرة مشروع جانبي. نحن لا نرفضها، ولا نلتزم بها كذلك. فإذا بقيت في قائمة الإجراءات التالية ⁦(Next Actions)⁩ تحولت إلى شعور صامت بالذنب، وصارت بنودًا نتجاوزها كل يوم دون أن ننجزها حتى نفقد الثقة بالقائمة كلها. وإذا احتفظنا بها في الذاكرة وحدها ظل العقل يذكّرنا بها في أسوأ الأوقات. تحل هذه القائمة المشكلتين معًا، فهي «ليس الآن» واعية وصادقة مع طاقتنا الفعلية، وآمنة بما يكفي لنطمئن إلى ترك الفكرة جانبًا. وما يمنحها الموثوقية هو المراجعة الأسبوعية ⁦(Weekly Review)⁩: نمرّ عليها، ونرفع ما نضج إلى القوائم النشطة، ونحذف ما فقد جاذبيته دون تردد.

مثال من الواقع

لاحظ خالد، وهو مهندس في شركة اتصالات بدبي، أن قائمة إجراءاته التالية تضم 55 بندًا، ثلثها أمنيات لا التزامات: دورة في الخط العربي، ورحلة إلى العُلا، وتطبيق صغير لحساب الزكاة. نقل هذه البنود إلى قائمة يومًا ما/ربما، فانخفضت قائمته النشطة إلى 37 بندًا يستطيع إنجازها فعلًا. وبعد ستة أسابيع، في المراجعة الأسبوعية، حذف فكرة التطبيق لأنها فقدت بريقها. أما رحلة العُلا فأعادها إلى الواجهة مع إجراء تالٍ واضح هو مقارنة أسعار الرحلات في إجازة ديسمبر.

طريقة استخدامه

  1. 1طرح سؤال واحد على كل بند عند معالجة صندوق الوارد: هل نلتزم بهذا البند خلال الأسابيع القليلة المقبلة؟ فإن كان الجواب لا ولم نرغب في حذفه، ننقله إلى قائمة يومًا ما/ربما.
  2. 2إبقاء القائمة منفصلة عن قوائم المشاريع والسياقات النشطة، مع إمكان تقسيمها حسب الموضوع: رحلات، وكتب، ومهارات.
  3. 3المرور عليها في كل مراجعة أسبوعية، وإعطاء ما حان وقته إجراءً تاليًا محددًا، وحذف ما فقد معناه بلا شعور بالذنب.