اقتباس
«ينبغي أن يكون العميل في موقع البطل دائمًا، والعلامة التجارية في موقع المرشد. دائمًا.»
ترجمة BookYol. النص الأصلي: “Always position your customer as the hero and your brand as the guide. Always.”
— دونالد ميلر، في «بناء قصة العلامة» (2017) · بناء قصة العلامة ←
لماذا قيل
هذه هي القاعدة التي يستخلصها ميلر من المرشد، العنصر الثالث في إطاره. وحجته أن كل إنسان يرى العالم بعين بطل قصته الخاصة، فالعلامة التي تقدّم نفسها بطلًا تجد نفسها تنافس عملاءها على الدور الأول.
ما معناه فعلًا
الأبطال في القصص ناقصون مترددون يحتاجون إلى العون، أما المرشدون فهم أصحاب الخبرة والخطة. وحين تتحدث الشركة في الغالب عن نفسها، عن تاريخها وجوائزها وشغفها، فإنها تتقدم لأداء دور يشغله العميل أصلًا. وتصحيح ميلر أن تُظهر الشركة أمرين فقط: التعاطف، أي أنها تفهم مشكلة العميل، والجدارة، أي أنها حلّت هذه المشكلة لأناس مثله. وتكرار كلمة «دائمًا» مقصود، لأن العودة إلى الحديث عن الذات هي أكثر الأخطاء شيوعًا.
كيف يُستخدم
- 1عدّ الجمل التي تبدأ بـ«نحن» أو باسم الشركة في الصفحة الرئيسية، وإعادة كتابة نصفها حول مشكلة العميل.
- 2الجمع في العرض القادم بين جملة تعاطف واحدة ودليل جدارة واحد، مثل شهادة عميل أو نتيجة محققة.
- 3نقل نبذة تاريخ الشركة من أعلى الصفحة إلى أسفلها.
