BookYol

اقتباس

«الامتنان ترياق للمشاعر السلبية، يبطل مفعول الحسد والجشع والعداوة والقلق والانزعاج.»

ترجمة BookYol. النص الأصلي: “Gratitude is an antidote to negative emotions, a neutralizer of envy, avarice, hostility, worry, and irritation.”

— سونيا ليوبوميرسكي، في «كيف نكون أكثر سعادة» (2007) · كيف نكون أكثر سعادة ←

لماذا قيل

تكتب سونيا ليوبوميرسكي هذه العبارة في «كيف نكون أكثر سعادة» ⁦(The How of Happiness)⁩ الصادر عام 2007، في فصلها عن التعبير عن الامتنان، وهو أول أنشطة السعادة الاثني عشر التي تعرضها. وتقدّم الامتنان عادةً يمكن التمرّن عليها، لا مجرد شعور يأتي من تلقاء نفسه.

ما معناه فعلًا

تشرح العبارة لماذا يتجاوز الامتنان كونه شعورًا لطيفًا. فكثير من المشاعر السلبية يقوم على المقارنة أو التهديد: الحسد يقارن ما لدينا بما لدى غيرنا، والجشع يطلب المزيد، والقلق يتمرّن على ما قد يسوء. أما الامتنان فيوجّه الانتباه إلى الجهة المقابلة، نحو ما هو حسن أصلًا، فيسحب بعض الوقود منها جميعًا في وقت واحد. وليوبوميرسكي دقيقة في مسألة الطريقة: ففي إحدى دراساتها، ازدادت سعادة من عدّوا النعم مرة في الأسبوع، ولم تزدد سعادة من فعلوا ذلك ثلاث مرات، ربما لأن التمرين صار عبئًا. وتجد المراجعات اللاحقة لتمارين الامتنان آثارًا حقيقية لكنها متواضعة، ولذا يحسن التعامل معه عادةً نافعة بين عادات عدة، لا علاجًا شاملًا.

كيف يُستخدم

  1. 1مرة في الأسبوع، في يوم ثابت: كتابة ثلاثة أمور محددة من الأيام السبعة الماضية تستحق الامتنان، وتغيير الطريقة إذا بدأ التمرين يتحول إلى روتين.
  2. 2عند ملاحظة الحسد لنجاح زميل: كتابة أمر واحد في العمل الخاص لا يُستبدل بما لديه.